اللواء الأخضر

اليوم العالمي للمرأة .

إب نيوز ١٢ فبراير

أم الصادق الشريف

أي شرفٍ ، وأي فخرٍ ، وأي عز ، وأي توفيقٍ ؛ أن وفقنا الله كيمنيين بقائد قرآني الخُطى ، محمدّي الإنتماء ، علوي ، فاطمي الولاء ..
قائد موفق ومسدد ..
قائد ذو حكمة ، وشجاعة ، وعلم ، وتدبير …
قائد واحدة من توفيقاته أن ألهمه الحكيم الخبير ، أن يجعل ذكرى اليوم العالمي للمرأة هو يوم ذكرى ولادة سيدة نساء العالمين ، بدلاً مما كان يوماً لإفساد المرأة المسلمة بكذبة يوم حقوقها المُدّعاه زوراً وبهتاناً ، وماهي إلا حقوقاً مسروقة مسلوبة مزيفة مزوّرة ممزوجة بالسم لتحطيم الأسر المسلمة ، بتدمير المرأة ربة البيت وأم الولد ومربية الأجيال وشريكة الزوج وأخت الرجل …
إلا أن الحق جل جلاله عندما قال : ( إن الله لا يغيّر ما بقومٍ حتى يغيّروا ما بأنفسهم) .
عندما نهض رجال جعلوا المسلمين حيث يجب أن يكونوا : (خير أمةٍ أُخرجت للناس يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر .. ).
فصنعوا الصحوة الإسلامية ، بل والإنسانية العالمية ؛ لرفض الاستكبار والاستعمار العالمي…
نهضوا لإظهار القدوة للرجال والنساء . القدوة التي تجعل المسلم رافع الرأس ، عزيزاً كما أراده الله ، وليس تابعاً لأعدائه فاتباع أعداء الإسلام هي من جعلت الله يترك المسلمين بحال الذلّة ؛ لأنهم هم أرادوا الذلّة ، فالله لا يظلم أحد (ولكن الناس أنفسهم يظلمون) ، فقد نبههم جل شأنه أن يبتغوا العزة من الله ، فقال لهم :
( … فإن العزة لله جميعا …).
لكنهم أرادوا العزة من بشر مثلهم ، بشر وليس كأي بشر !! إنهم من وصفهم القرآن الكريم الدستور والمنهج العالمي ، إنهم أشد عداوة للذين آمنوا !
فكان حالهم أن دفعوا الجزية صاغرين لأعداء الإسلام وأعداء الإنسانية بشكل عام …
لكن لما أراد القادة المسلمون العزة المأخوذة من المنهج والدستور ، الذي هو مشروع ودستور ملك السموات والأرض ، ومدبّر الكون ، غيروا حالهم من متلقين للأوامر والدساتير والمشاريع والحقوق ، ممن وصفهم رب الكون وإلهه بأنهم أشد عداوة للذين آمنوا ، وأنهم لا يريدون أن ينزل علينا الخير حتى من ربنا ..
إلى سالكين للمنهج والدستور السماوي دستور من لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، دستور بلّغه إليهم نبي الإسلام ، خاتم الأديان ، مخرج الناس من الظلمات إلى النور والرحمة للعالمين جميعاً ، القائد للعزة والسعادة اللا محدودة ، القائد لخير الدنيا والآخرة ، وهو مُبلّغ عمّن خلق الدنيا والآخرة والعالم بما ينفع ومايضر فيهما …
ومن هذه الرحمة المُهداة للعالمين قدوة المرأة العالمية بضعة سيد البشر من وصفه رب العالمين بأنه صاحب الخلق العظيم..
إنها فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين ، التي من اقتدت بها عملياً أخلاقياً بالبيت والأسرة والمجتمع ، مع الصديقات والأخوات والزميلات ، مع الأبناء والبنات والزوج …
كانت نموذجا يُقتدى به ، وكانت مرأة صافية نقية تعكس نظرة للمرأة المسلمة ، أمام نساء العالم ، ليعرفن من هي فاطمة بنت محمد خاتم الأنبياء سيد المرسلين ، فلو عرفن فاطمة كما هي لأصبحت المرأة المسلمة قدوة نساء العالم ، وهذا لن يتحقق مالم نكن فاطميات سلوكاً وعملاً وموقفاً ، لا قولاً فقط ونحن نقتفي أثر النجمة الفلانية والموضة العلانية..
ديننا الإسلامي هو أرقى الأديان ، أعطى المرأة حقوقاً لم ولن يعطيها أي دستور بشري عبر التاريخ ، ومانراه من خلل من عدم التطبيق وليس في الدين الإسلامي نفسه…
فكوني فاطمية بأن تعرفي من هي فاطمة .
أولاً : وتتبعيها خطوة بخطوة سلوكاً وعملاً وموقفاً .
ثانياً : عندها ستكون المرأة المسلمة هي قدوة نساء العالمين أن خطن المسلمات خطوات سيدة نساء العالمين…

#اليوم_العالمي_للمرأة

You might also like
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com