صفعة قوية للسعودية والفار هادي الأمم المتحدةحددت تعاملها مع حكومة الانقاذ الوطني فقط

صفعة قوية للسعودية والفار هادي  الأمم المتحدةحددت تعاملها مع حكومة الانقاذ الوطني فقط

 

وكالات | 18-1-2017 :- افلحت جهود ديبلوماسية قادتها حكومة الانفقاذ الوطني في رفع القيود الديبلوماسية لمنظمات  الأمم المتحدة والعديد من السفارات الغربية، التي شرعت بخطوات رسمية لاعادة نشاطاتها بصورة رسمية بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة في حكومة الانقاذ الوطني بعدما كانت نشاطاتها شهدت في الفترة الماضية نشاطات محدودة للمنظمات الانسانية في ظل الحصار الذي فرضه العدوان السعودي الإماراتي وضغوطه الديبلوماسية التي افلحت سابقا في اقفال مكاتب العديد من المنظمات الدولية والسفارات في العاصمة صنعاء.

وبدا أن الأمم المتحدة مع تقلد امينها العام الجديد انطونيو جوتيريش، قد اطاحت بسياج الضغوط الديبلوماسية للنظام السعودي ومحاولاته فرض العزلة على اليمن، كما تجاهلت الفار هادي وحكومته العميلة، حيث رفعت في الأيام الماضية مستوى التعامل المباشر مع حكومة الانفاذ  الوطني برئاسة الدكتور عبد العزيز صالح بن حبتور إلى مستوياته الطبيعية بوصفها الحكومة الشرعية الحاصلة على ثقة البرلمان والتي تحظى باسناد شعبي كبير.

وفي هذا الاطار استقبل وزير الخارجية في حكومة الانقاذ الوطني هشام شرف اليوم المبعوث المعين من الأمم المتحدة ميرتشل ريلانيو في مكتبة بصنعاء والذي سلم الوزير شرف اوارق اعتماده ممثلا مقيما لمنظمة اليونيسيف التابعة للأمم المتحدة في اليمن.

وفي اللقاء بحث الوزير شرف مع ممثل “اليونسيف” الجديد نشاط المنظمة وامكان توسيع نشاطاتها وبرامجها في اليمن وخصوصا في ظل الظروف الراهنة التي يعيشها اليمن في ظل استمرار العدوان السعودي الاماراتي على اليمن وما يفرضه العدوان من حصار بري وبحري وجوي على الشعب اليمني ادى إلى تفاقم المعاناة الانسانية للشعب اليمني.

والتقى وزير الخارجية كبيرة مستشاري المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن ، نيكول ديفيس وبحث معها
أنشطة مكتب الشؤون السياسية للأمم المتحدة بصنعاء و أكد استعداد حكومة الانقاذ الوطني تقدم كافة التسهيلات اللازمة لمكتب الشؤون السياسية للأمم المتحدة بصنعاء وبما يدعم نجاح مهامه الرامية للوصول إلى تسوية سياسية سلمية في اليمن وإنهاء العدوان ورفع الحصار الشامل المفروض على اليمن.

واكد وزير الخارجية أن مكتب الشؤون السياسية للأمم المتحدة تقدم بطلب لزيارة مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ إلى العاصمة صنعاء”، مشيرا إلى أن الجانب اليمني طلب من المكتب إرسال برنامج الزيارة والأجندة الخاصة بالمواضيع التي ستطرح وأي مقترحات جديدة قد يحملها ولد الشيخ هذه المرة” لافتا إلى أن وزارة الخارجية ننتظر من ولد الشيخ لدى زيارته إلى صنعاء أن موافاة الوزارة بتفاصيل وبرنامج مثل هذه الزيارات وما هو الجديد أو التطورات التي من شأنها التسريع وإنجاح عملية التسوية السياسية السلمية المشرفة والتي تحفظ مصالح الشعب اليمني”.

ترتيبات لتوقيع اتفاق شراكة بين وزارة حقوق الانسان ومفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين …

وفي سياق متصل استقبلت وزيرة حقوق الإنسان علياء فيصل اليوم في مكتبها بصنعاء ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين أيمن غرايبة ونائبا الممثل المقيم  لدى اليمن جواندلين منسه وستيفان ماير ونوف وبحثت مع غرايبة محاور إتفاقية الشراكة المزمع توقيعها بين وزارة حقوق الإنسان والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين للعام 2017.

وأشادت وزيرة حقوق الإنسان بالدور الإيجابي للمفوضية في الأعمال الإغاثية للنازحين وجهودها خلال العامين 2015 و 2016م في مجال الحماية للاجئين.

وأكدت أهمية توسيع الأعمال الإغاثية خلال العام الجاري وتعزيز التعاون والتنسيق في هذا المجال مع الحكومة ممثلة بوزارة حقوق الإنسان .. لافتة إلى ضرورة أن تشمل الأنشطة التي تنفذها الوزارة بالتعاون مع المفوضية كافة المحافظات التي يتواجد فيها لاجئين ونازحين، كما أكدت إستعداد الوزارة تذليل الصعوبات التي تواجه المفوضية في أعمالها الميدانية.

ورحب ممثل مفوضية اللاجئين بالشراكة بين المفوضية ووزارة حقوق الإنسان، مؤكدا أن هذه الشراكة ستستمر في سبيل تعزيز حقوق اللاجئين والنازحين.

رسائل سياسية ودعوات لسائر المنظمات والسفارات بالعودة …

وكان وزير الخارجية المهندس هشام شرف عبد الله الذي تسلم رسميا ملف مفاوضات الحل السياسي من المجلس السياسي الأعلى وحكومة الانقاذ الوطني دعا سائر المنظمات التابعة للأمم المتحد وممثليها في اليمن إلى العودة للعمل في العاصمة صنعاء واستئناف نشاطاتها، مؤكداً حرص حكومة الانقاذ الوطني على تقديم كافة جوانب الدعم والمساعدة والتسهيلات اللازمة لإنجاح أدائهم، كما دعا في وقت سابق سائر السفارات الغربية إلى العودة إلى صنعاء وممارسة نشاطاتها بصورة طبيعية.

وفي شأن ملف المفاوضات أكد وزير الخارجية أن المجلس السياسي الأعلى وحكومة الإنقاذ الوطني أبديا كل الاستعداد لتقديم الدعم والمساندة لمهمة المبعوث الأممي المقرر أن يزور صنعاء قريبا ، مشيرا إلى أن وزارة الخارجية ستقوم بكل الجهود اللازمة لإنجاح مساعي المبعوث الاممي على ضوء توجيهات المجلس السياسي الأعلى وهو الجهة التي يتم من خلالها وضع وتوجيه محددات عملية التعامل مع أي جهود تسوية سياسية في اليمن.

وشدد وزير الخارجية على أن استئناف المفاوضات يتوقف على وجود جهود سلام حقيقية ومبادرات تحفظ للشعب اليمني حقوقه كاملة ويكون من يقوم بالوساطة والمساعي الإيجابية ملتزما بالحيادية وتقديم الدعم لكل الأطراف ومن خلال الواقع ومتطلبات الشعب اليمني وليس من خلال ما يحاول البعض فرضه على شعبنا اليمني الرافض لكل أنواع الوصاية أو تجاوز سيادة وكرامة الجمهورية اليمنية.

You might also like