(( وما الله بغافل عما تعملون))

 

إب نيوز 13 يناير

بقلم / أفراح الحمزي
فى ضل هذا العدوان الغاشم لأكثر من ثلاث سنوات على اليمن من قبل تحالف عالمي بربري يتسأل المواطن ألم يأن لهم أن الله محق الحق ولو كرهوا ذلك و كما. يجسد الشعب اليمني إنجازاته فى المعارك وفى الجبهة الداخلية من تجفيف منابع العمالة للعدوان ومن ما يرسل الله على دول العدوان من كوارث ونكبات وخسارة فى جميع المجالات جزاء بما كسبت أياديهم من جرائم حرب بحق شعب يقارب العشرين مليون نسمة يتم إبادته أمام مرأى ومسمع من العالم وبغطاء أممي ومع ذلك يتم التواصل مع مندوب الأمم فى اليمن فلماذا يتم موافقة توجد ذلك المبعوث على أرض اليمن دام ونحن قد علمنا نتائج تواجدهم ونتائج أعمالهم فلماذا لا يتم مقاطعة ذلك المبعوث حتي يتم تنفيذ كل مطالب الشعب فى فك الحصار وإيقاف العدوان اذا كانت مصداقية ذلك المبعوث فى إحقاق الحلول سياسيا والعمل بكل البنود نحو تهدئة الأوضاع فى اليمن فهذا جزاءبسيط من أعمالها ومسؤولياتها وليس وضع الجلاد مكان الضحية بعد أن لا حوار مع الجلاد فلا خير منهم ولا جدوي من تواجدهم على أرض اليمن غير مزيد من القتل والإنتهاك وجس نبض الشارع اليمني من الداخل وكله يكون على حساب إزهاق مزيد من دماء هذا الشعب هم أعلم بما يرتكبه التحالف من تدمير وإنتهاك كل المواثيق الدولية وحصار الشعب بكل وحشية ولا يتلافى ذلك مع الإنسانية ولا الحقوق الدولية كلها تصب فى تعدي بربري وإرهابي بكل المقاييس بحق المدنيين والنساء والأطفال فى الأسواق والأعراس والصالات وكل ذلك تصعيد من قبل العدوان ومتي يكون الرد بصاوريخ شرعية البقاء وحق الدفاع عن السيادة والشعب ينعق كل العالم ألم يفهموا أن الله ليس غافل عما يعملون بحق الإنسانية وأن كل قطرة دم تشعل نار الحرية فى الارض ومهما امعنوا فى عدوانهم يكون زيادة فى الثبات والصمود والإصرارمع ذلك الشعب دائما .فخيار الشعب هو الجهاد وبيده حسم المعارك بأيدي رجاله أهل الأرض فأذا لم تكون المواجهة العدو الأن فمتي يكون المواجهة للعدو وإيقاف ذلك الخطر الذي يهدد البنية التحتية للأمة المحمدية الم يقول الله تعالي (( وعلى الله فاليتوكل المؤمنون )) فمتي عملنا بكتاب الله وتحركنا كان التأييد من الله لنا بنصر هكذا وعد الله عباده المخلصون . ألم تتجسد امامنا قول الناس ( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فأخشوهم) فماذا حصل لنا وقد حشد العالم علينا كل أسلحة الدمار الفتاكة وكل جيوش العالم والخبراء فى القتل ومع ذلك ثلاثه سنوات ومازالنا ننكل بكل التحالف واحراق كل أسلحتهم تحت أقدام المجاهدين والذين لا يملكون غير سلاحهم الشخصي وحفاة يرصد البراري والوديان والجبال بأقدامهم العارية وبين الجوع والحصار والقصف والتربص من الداخل والخارج علينا ومع ذلك مازالنا فى ثبات وصمود وعزه بين جدران ديارنا نموت ونحي أعزاء ولا نخضع لكل حثالة العصر ومرتزقتهم. من لا يعي فى الوقت الذي ينفع فيه الوعي أنه من لا يفهم فى الوقت الذي يجدي فيه الفهم سيصل به الحال الى أن يري نفسه يعي ويؤمن ويفهم فى الوقت الذي لا ينفع فيه شئ لا إيمانه ولا فهمه ولا وعيه فعلينا أخذ العبرة من الأمم والدول الأخري ما جري فيها وما يجري على أيادي المستعمرين والأعداء كما يحصل فى فلسطين وبورما وغيرها هكذا الإسلام أعز المسلمين ووضع لهم الدستور الأعظم وهي أركان الأيمان والجهاد والعمل والتجهيز للاعداء الأسلام فالإسلام وضع لنا الدعائم وأعلام الهدي وطريق لا نظل بعده أبدا كتاب الله تعالي وعترت آل بيت الحبيب المصطفى أما الله فهو من يكون لك فى كل المواقف ولك بأكثر مما تكون. ان تدرك بما يملأ الله قلوب الاعداء الرعب فى الجبهات وما نراه على الحدود خير دليل على تأييد الله لنا ونصرنا دائما فهو الله (( العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون )) فاسقاط طائرتين فى توقيت واحد انها لشي يدعوا لتسأل هل نجحت. صناعة دفاعنا الجوي فالله الحمد ولله الشكر والى الإمام دائما . فمن يأمل اماله على مندوب الامم فهو واهم واعلموا ان الله قال فى كتابه ( فلا تهنوا وتدعوا الى السلم ؤأنتم الاعلون والله معكم ولن يتركم واعمالكم ) فمجلس الامن لا يركن للسلم ولا يبحثون عن السلم عندنا مع انهم يبحثون عن الفساد والنزاع وهم من يصرحون الهرج فى اليمن. وبتصريحهم من يعطون الضوء الاخضر لتحالف بعدوانهم على اليمن هم يلوحون ورقة الضغظ على الوقت فرسول الله الاعظم خير الكفار بين خيارين اما الشهادة بان لا اله الا الله او الحرب والمسلمين هم الاعلون فى الارض فكيف نكون امة تخضع لمجلس الاجرام ولشيطان الاكبر وكيف سوف يعزنا الله ونحن مازلنا نركن للغرب وللخارج لا ارفعوا اصواتكم نحن امة حيدرية نرفع الخنوع وثقتنا بالله عظيمة ثم بقائد المسير ة القرانية وبرجالنا الاشاوس فى الجبهات وبصواريخنا من سوف تحسم المعارك بيننا وبين تحالف الشر والله من ورائهم محيط والعاقبة للمتقين.

You might also like