((ثقافة نورانية )).

 

إب نيوز ٣٠ مارس

بقلم / أفراح الحمزي

 صحيح هناك عقول متبلده او ثقافة دنيوية أنا اسميها تغييب ووعي منعدم ولا مبالاة للحاضر وللمسؤولية أنتم احكموا من خلال محاضرتنا لسيد جالسين نسمع في الصالة المحاضرة وواحده جالسة جنبي تفتح الواتس وكأن هذه المحاضره مجرد خطاب كيف أقول لكم لم تحترم أن شخص يريد يستمع بدون ازعاج من نغمات تلفونها. وهدارها مع زميلتها قهر وباطل تأملتها قليل عتستحي وتقفل التلفون أو تسكت من المجبار وتنتبه للشاشة فقلت لها ماهو هذا الذي تتفرجيه في تلفونك فقالت هذا برنامج تمارين للعلاج أطلع فيها لاستفادة كيف أعلاج أبني فقلت خير وما في أبنك قالت توحد فقالت ها وهل تنفع هذه التمارين له قالت أجرب فسكت أسمع للمحاضرة فمر المسؤول من أمام الممر وقلت لها لقد اشار الى تلفونك فخافت وأخفت التلفون فقالت أحسن هو يعرف أن محد يشتي يسمع فقلت وهل أنتي الكل٠. فقالت شي يفرض غصب ما نحب كل وأحد حر بتلك الطريقة يجعلنا نكره فقلت لها هاأذا هذا غصب عليك أذهبي محد ماسكش من يدك قالت ملازمة فقلت كيف هل يفرضوها عليش قالت ايوه قلت لها لاجل المادة تجلسي قالت لاجل الفصل بفصل من عملي قلت ليس لهذه الدرجة كانت تتكلم بحمية فسكت قلت حاولي أن تهدئي وابحثي عن حل لما نحن فيه او عن الحقيقة لما نحن فيه من عدوان ولماذا العالم تحالفت ضدنا ولماذا نحن اليس لتفريضنا لثقافة ديننا والطريق الحق الا يكفي لنا اتكال علي الاخرين سوي في الداخل او الاقليمي او للخارج ولماذا السخط هذا لمجرد محاضرة كلها عبر وذكري من منهجية القرأن اصبح من يشدنا لكتاب الله وللنجاة الحقيقة الي الرجوع لله والعمل بكتابة اصبح شئ لا مرغوب لديكم لماذا لا تسمعي واحكمي لن يضرك شي علي الأقل اسألي نفسك ليش هؤلاء يسمعوه بحترام فقالت ومن قال لك أنهم يسمعوه بارتتهم مغصوبين عنهم فقلت طيب اسألي نفسك لماذا يتكاثرون انصار الله ولماذا هذا الاصراروالقوة لديهم لمواجهة كل تلك الجحافل من الغزاة أذا هم يرعبون اعدئهم ومن يعتدي علينا ويقصفنا لماذا هو يخافون منهم ما سر ذلك تأملي أنتي واسألي نفسك ولن يضرك البحث ليس مطلوب منك ان تكوني منهم انتي انسانه مكلفة للبحث عن الحقيقة على الاقل هو لا يضر مجرد محاضره وقيسيها بنفسك قد تكوني مخطئة في نظريتك أذا شغلتي عقلك لما خلقه الله وهو الفهم وتعاقل و كم بقية خلق الله ٠فلم تجاوب فتأملت محاضرة السيد ٠. فلم تسكت هدار في التلفون فقلت لها هل جربتي تدعي لابنك بنية صادقة بشفاأ ركعي ركعتين في جوف الليل وناجيه حتي حتي تطمئن نفسك ان الله يسمعك وكأنه معك في الغرفة ها اسمعي مقطع المحاضرة للسيد وكان يتحدث عن الثقة بألله عن المصائب والدعاء له بخشوع ولجوء الانسان للنجاة كأنك تنادي مخيث ينجيك ٠ قالت انا اقراء عليه القرأن فقلت لا ينفع ان تقرئي فقط وأنتي لا تركزي علي اي أية وتخشعي وتقتنعي بأن ذنوبنا عظيمة وتقصيرنا كبير في حق الله تعالي انه يسمعك عند محنك فقالت كيف فقلت أسمعي هذة الفقرة للسيد فسمعت فكأن الحل لما تعانيه المراة الي خطاب السيد وكان عن التمكين الإلهي والى ماصار حال الامة لبعدنا عن الله وكيفية تجسيد التقوي والثقة فى الله وعن احوال الأنسان يوم الحساب والعرض علي الله والرصد لعباده من خلال ملائكة الرحمان وعند الخوف الإنسان من الرقابةالإلهية عندها هي النهي والتقوي تتجسد معانيها عن الخوف من الله لا غيره ولجوئه الي الله وما يلقية من مصائب ومحن فأوئ لله مخاطبا ومستنصرا له ان يفرج عليه وينجيه ويفك محنته عند الشدئد هناء تأملت خطابه قليل وماهي الا دقائق فبدئة في النوم فقلت حسبنا الله ونعم الوكيل من عقول لا تفكر ولا تنفع فقلت افضل من اللعب بتلفون جنبي فسمعت المحاضرة بهدوء واخرجت منها فاؤئد قد لا تخطر علي بال بعض الحاضرين فشكرت الله علي نعمة البصيرة وصدق الله حين قال تعالي. ختم علي ابصارهم وعقولهم وأن الله يهدي من يشاء بأذنه فدعية الله سرا ان يخذ بيد كل ضايع ومواطن اين ماكان ويبصره وخاصة من امثال تلك الاخت النائمة ليس لاجلها بل لاجل ولدها المريض ✍?افراح الحمزي

You might also like