( فريقاً تقتلون وتاسرون فريقاً )

 

إب نيوز ١٨ يونيو

مصطفی حسان

يقول ا﷽ﷲ سبحانۃ وتعالی ( فريقاً تقتلون وتاسرون فريقاً ) “”””””

قد يكون الغطاء الجوي ذات التكنلوجيا المتطورۃ ذات الاسناد الدولي من كبار الدول الصناعيۃ في العالم وكذالك الاعدادات للقواعد العسكريۃ في الدول المحيطۃ بالبحر الاحمر والموقف المراوغ للامم المتحدۃ لاعطاء فسحۃ من الوقت للسيطرۃ علی الحديدۃ فتكون كاحد الوسايل المبدءيۃ في دخول الحديدۃ ووفقاً لما تقدم من زخم فهل هناك شك او اعتقاد بان السيطرۃ علی الحديدۃ امراً سهلاً سيدخلون الحديدۃ لكن السوال هنا كيف سيكون المخرج””””””

ووفقاً لهذا المخطط الدولي الصهيو امريكي فقد اشتخدموا اقوی وابلغ ما لديهم من حروب نفسيۃ واعلاميۃ ذات التقنيۃ التكنلوجيۃ الدوليۃ العاليۃ والاشتراك الفعلي لقواتهم ويترافق معۃ تحشيد وتصعيد ومعدات واسلحۃ وطيران متعددۃ الاوصاف التكنلوجيۃ كل هذا يقودنا الی نتيجۃ حتميۃ ه بان السعوديۃ والامارات عدوان صهيوني يعملون جاهدين علی سلب ارادۃ الامۃ العربيۃ فلا يكون لهم خيار سوی ما تختارۃ اسراءيل كما يقودنا الی نتيجۃ حتميۃ بان معركۃ الحديدۃ مخطط لها ومدبرۃ من قبل الامم المتحدۃ المسيطرۃ عليۃ امريكا واليهود واحد ادواتها المندوب الاممي البريطاني “”””””

اذاً بكل تاكيد ستكون من اشرس المعارك في تاريخ البشريۃ وما اشبۃ اليوم بالبارحۃ وما اشبۃ معركۃ الخندق بما يجري اليوم الم يحشدوا الكفار اكبر حشد علی الرسول والموءمنين يوم الخندق واسموها بمعركۃ الاحزاب ثم كان النصر الموزر للمسلمين وطالما نحمل عقيدۃ الاسلام فنحن نستقي علمنا من القرآن الكريم وليس من نظرياتكم وبحوثكم ودراساتكم العسكريۃ وغروركم وتدبروا قول اﷲ في كتابۃ العزيز ( ولما رآی المومنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا اﷲ ورسولۃ وصدق اﷲ ورسولۃ وما زادهم الا ايماناً وتسليما ) ووفقاً لهذا فان الحاجز النفسي الذي وضعوه وكل عبثهم انهار امام الموءمنين الحاملين لكتاب اﷲ ( ساقذف في قلوبهم الرعب ) اذا اليمن ستغير كل الموازين العالميۃ المغلوطۃ وبفضل اﷲ سيسودون “””””

You might also like