اللواء الأخضر

تساؤلات .. حيرت الكثير !!

إب نيوز ٧ يناير

بقلم /  ناجي العودي

(تساؤلات حيرت الكثير) إشارات تهدي الحائرين- ومفاتيح- تغضب المغضوب- عليهم -والضالين…

– ثمة أسئلة تتردد في الأمس واليوم والغد عند صنفين من الناس :-

– صنف مازال على عقله غشاوه وفي قلبه ران وامام عينيه حواجز وضعها الإعلام العدائي وصنعها الفكر المختل الدخيل فتاه أمامها وهذا يجب عليه ان يفكر من منطلقات إيمانيه عبر قرآته للأسئلة التي سأتحدث بها في هذا المنشور وحينها ستتجلى أمامه الحقيقة المجهولة عليه..

_ أما الصنف الآخر فهو صنف بائعي الدين والأرض والعرض وهذا الصنف عارف انه في طريق خطأ وضال لكنه أما أنه قد وقع في قبضة العدوان الغاشم أو أنه مرتزق تؤثر عليه ريالات العدوان فيبيع ضميره ووطنه..

– بطلي المجاهد، أخي المثقف، زميلي القارئ والمتابع..

بربك..

– لماذا العالم أجمع وبأسره يقفون صفا واحدا ضد أنصار الله ولم يستطيعوا أن يتقدموا عليهم؟

– ما السبب الذي جعل أنصار الله يفوزون في كل جولة مشاورات كان يعتقد العدوان ان يربح بها؟

– ماهي الفطرة؟ وماهو التدبير؟ الذي أبطل كل مكائد العدوان وقهر الملتفين حوله؟

– ما السبب؟ الذي جعل حكومة الفنادق التي خانت وطنها مهزومه داخلياً وخارجياً؟

– ماهي القوة؟ التي يستند إليها أنصار الله؟ وماهو المنبع الذي يرتادونه؟ والموئل الذي يشربون منه؟ حتى اكتسبوا هذه القوة وهذا الصلف؟؟

– لماذا أنصار الله يزدادون قوة كلما ظن الحاقدون أن نهايتهم قد أوشكت ويزدادون نفوذ مع كل اعتقاد ينأى به المرتزقة الى أمل يخيب؟؟

– ماهو اللغز الذي يتحرك به أنصار الله ؟ حيث توسعت حلقتهم ودرت ناقتهم وخاب عدوهم

– لماذا خاب بعض قيادات الحكومة الفارة حيث هددوا دول العدوان بالأنضواء تحت راية الأنصار الخفاقة في الحدود والجبهات ؟؟

– منذ خمسة عشر سنه والإعلام المهتز يروج بأن الأنصار قد أوشكوا على الهلاك وبين عشية وضحاها ظهر الأنصار امام الشاشات قلبا نابض للوطن وعلما مرفرفا في الجهاد وقوة جباره تناطح جبال الأرض؟؟ ما السبب في ذلك؟

كل هذه الأسئله لاتحتاج الى شرح مفصل أو بحث عميق كي تجيب عليها وعلى كثير من الأسئلة التي لم أكتبها.. فالأنور جليه والعاقل سيجد هذه الملامح واضحه

السبب مختصر..

– السبب ان الأنصار يطلبون النصر من الله والعدان ومرتزقته يطلبون النصر من امريكا وإسرائيل

– السبب أن أنصار الله فوق رؤوسهم قضيه وأمام أعينهم وطن يغارون عليه وفي قلوبهم إيمان وعلى السنتهم قرآن وفي وجودهم عقيده…

ولأن أنصار الله يسيرون في المسار الصحيح الذي أراده الله والدين ولهذا فنواميس الكون متفقه مع هذا المسار الذين يسلكه الأنصار ومن هذا المنطلق لايمكن لكل قوى الأرض أن تتخلص من حركة كأنصار الله مهما تكالبت وانظوت تحت مالطات النفاق والخسة الاقليميه ؟والدوليه؟

– السبب أن أنصار الله يمتلكون قائد قرآني مع كل جملة في خطاباته آية قرآنيه وهو القيادي الوحيد في العالم الذي نرى عليه هذه المواصفه.

ولأنه يخاطب العالم من آيات القرآن.

– السبب أن أنصار الله يمتلكون غاية تريدها السماء وتطمح بها الأرض.

– السبب ان انصار الله يتحركون تحرك حر من منطلق حر ومن فكر حر

أما الطرف الفار فهو يتحرك من منطلق استعبادي وقد أفصح في ذلك أحدهم عندما رفضت الإمارات ان تقبل وزير الرياضة فغرد احدهم انه لو كان وزير الرياضة للحكومة الحقيقيه حسن زيد لقبلوه فعقب احد ابطالنا انهم عبيد ونحن أحرار وهناك فرق بين الحر والعبد..

– السبب أن من يخون أرضه ووطنه ودينه وأرضه وعرضه لايمكن له أن ينتصر مهما كانت قوته ومهما كان نفوذ ملكه…

– باختصار إخواني الأموار متجليه وهذه سنه كونيه لايمكن انكارها أو ردها وها نحن نرى آثارها وآثارها أن الانصار يربحون قي كل جوله رغم أنهم طرف وحيد يقف امام عالم…

أخيراً

نرجو من الجميع إن يقرأ المنشور بعقلانيه ويضيف عليه بعض الإضافات فلا أحد يخلو من العيب ..

ايضا..

يجب أن نطمن الشعب اليمني العريق من أن الانصار في واجهة الدفاع فلا لوم ولا تثريب ولا خوف ولا تعب مهما كان العدوان غاشما وغنيا وقويا..

You might also like
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com