اللواء الأخضر

التطورات خلال عام 2018 في حرب اليمن .

 

إب نيوز ٨ يناير

مصطفى حسان

مرت اليمن خلال هذا العام بالكثير من المنعطفات على المستوى الداخلي للجبش الوطني واللجان الشعبية وعلى المستوى الخارجي لطرف العدوان ومرتزقتة .

فعلى المستوى الخارجي حمل العام 2018 أخطر المؤامرات وأعتاها وبسنياريوهات متعددة ونفقات باهضة وخلالها أثبت الجيش الوطني كفائتة بالتعامل معها بمهارة عسكرية وسياسية فائقة .

فمنذ تولي المندوب الأممي البريطاني غريفيت لمهامة في اليمن حيث تخللت مساعية المتسمة بالبطئ في بدايتها مسارعة دول العدوان على قدم وساق بالتصعيد والتحشيد في جميع الجبهات وكان أهمها وأكبرها التصعيد في الحديدة بهدف إحتلالها وتضييق الخناق على هذا الشعب وجائوا بذالك الكم الهائل من الأسلحة المتطورة وحشد عسكري كثيف كان كافياً لغزوا قارة بكاملها لكي يضعوا أنصار الله أمام حيار واحد وهوا الإستسلام فلاقوا مقاومة ضارية التهمت جيوشهم ومعداتهم المتطورة حتى وصفهم حلفائهم الغرب بأن التحالف بقيادة السعودية والإمارات بالجسم الضخم ولكنة بلا عقل عسكري لأنهم لم يتمكنوا من الحسم العسكري في أرض المعركة فلجأو الى إرتكاب جرائم إنسانية زادت الطين بلة بتدمير البنية التحتية وزيادة الضحايا من المدنيين سواء كان بضرب المستشفيات وباصات نقل أطفال المدارس وضرب الأسواق والمصانع والمطاحن بشكل عشوائي لأنهم وجدوا أنفسهم داخل مستنقع عميق لم يستطيعوا الخروج حتى استيقن العالم وآمن أنها ثورة شعب فتلاشى كل زيفهم على جهازهم الإعلامي بأنها مليشيات إيرانية .

أنفقوا أموال طائلة في حربهم الناعمة من أجل خلخلة الوضع الأمني من الداخل بإشاعة الدعايات في كل المحافل الإجتماعية وشق الصف وإضعاف معنويات الجماهير التي بدورها ستضعف معنويات المقاتلين في الجبهات حتى يتمكنوا من إختراقها لتحقيق نصر يحفظ ماء وجههم أمام الرآي العام العالمي بعد أربع سنوات من التعثر والهزائم الذي لحقت بهم بإمكانياتنا البسيطة والمتواضعة .

التطورات الحاصلة في الداخل فخلال هذة المؤامرات والتصعيدات الذي حدث عبارة عن تطورات ونقلات إستراتيجية أذهلت العالم كما قال الرئيس صالح الصماد رحمة الله علية سيكون عاماً بالستياً بإمتياز حيث تمكن سلاح الجوا من تطوير صواريخ تقطع مسافات طويلة وصلت الى عواصمهم وحققوا نقلة نوعية في تقنية الطيران المسير الذي قصف مطار دبي مرتين كما تمكن سلاح الجو من تطوير سلاح الدفاع الجوي وحققرنجاحاً في إسقاط عدة طائرات رغم إنها لازالت في بدايتها .

القوات البرية حققت نقلة نوعية حيث تمكنت من تطهير صرواح في جبهة مارب وتحرير الكثير من المواقع في جبهة نهم والتي كانت محتلة منذ بداية الحرب وحتى يومنا هذا .

النقلة النوعية باﻹلتفاف الشعبي بكافة تكتلاته السياسية حول الجيش الوطني واللجان الشعبية وحكومة الإنقاذ بينما قوى العدوان ومرتزقتهم يزدادون تصدعاً وإنقساماً وتحولوا الى طوائف ونخب كل طرف منهم يتلقى دعمة وأوامرة من تلك الأيادي الخارجية المتنافسة على المطامع بينما حكومتهم المسماة بالشرعية هي حكومة وهمية مجرد إسم فقط على وسائل إعلامهم فليس لها يد ولا سلطة على جيشها المنقسم بين أطراف عديدة مفككة وليس لها يد ولا سلطة على مؤسساتها المنقسمة بين حكومتين / حكومةرهادي التابع للسعودية / وحكومة الإنتقالي التابع للإمارات وهذا ما يريدونة كوضع لليمن فيما بعد الحرب لكي يظل متعثر بسبب النزاعات الداخلية المزمنة .

You might also like
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com