اللواء الأخضر

إلى بني سعود بدون التحية!!

 

إب نيوز ٩ فبراير

كتبت/فتاة صعدة الثائرة

..
يا ثعابين وعقارب الصحراء.. أخبروني !!!!

بأي دين تدينون، وإلى أية ملة تنتمون؟!!
إن كنتم تدعون الإسلام، فإن جرائمكم عرتكم من الإنسانية بكلها، فابحثوا عن أية فصيلة إليها تنتمون!
أجيبوا عن سؤالي، فقد أنهكت جرائمكم وعدوانيتكم حتى القلوب القاسية.

يعجز قلمي عن وصف ماتفعلون !!!!

يابني قريظه لقد
أدميتم قلب الإنسانية، وملأتم قلوب المسلمين قيحاً.

أوهكذا أوصاكم دينكم بمعاملة الأسير ؟
أوهكذا يريكم فكركم الذي تدعون أنه منهج الحق على الوحشية والتكالب على أسير !!!!؟ ؟

لا يتلذذ بتعذيب إنسان بهذا الشكل إلا شخص تربى في غابة مع الوحوش، عاش على شرب الدماء حتى الثمالة، شخص بطنه مليئة بلحوم البشر، لم يعد تقطيع أصابع أسير عنده الا جزءً من عمله الروتيني المعتاد، يتلذذ ويستمتع بتقطيع ضحيته كالحيوان عندما يصطاد فريسته ويأكلها،
شخص تدرب على أفظع وأشنع الجرائم، حتى أصبحت تلك القطعة من اللحم في يساره حجرة صماء لايؤثر فيها أي شئ ولايهزها أي موقف، شخصٌ تجرد من الإنسانية بكل معانيها فلا غرو إن أصبح بهذا الإجرام.

يابني سعود لقد قتلتم ومزقتم النساء والأطفال كل ممزق وقلتم هي الحرب والصراع وإلا فنحن لانريد قتل المدنيين، وبالرغم من فداحة ماتفعلون إلا أن كثيراً من العالم المنافق أيد قبحكم وإجرامكم ..

اليوم هاهم الأسرى الذين باعهم بائعوا الأرض والعرض ومرتزقة الريال لكم بلاذنب إقترفوه إلا أن مايجري في أوردتهم دم يمني؛ ها أنتم تعذبونهم كما عذب فرعون قوم موسى وكما عُذّب “ذو نواس” أصحاب الأخدود

يافراعنة عصركم ماكان هذا خُلق أنبياءالله وخاتمهم الذين ترفعون الشهادة في علم بلادكم بأنه رسولكم

لكنها شهاده جوفاء شهادة اسم بلاعمل شهاده من يحل ماحرم الله
أي شهادة بالله وأنتم لاتدينون بدينه وأي شهاده برسول الله وأنتم لاتنهجون نهجه ؟!
فأسئلوا شوعي عن معاملة من تسمونهم روافضة ومجوس له ..إسئلوه ماسبب رفع يده عند رحيله الى بلده ليودع من اسروه ؟!
او اقرأو كتاب الله الذي يقول ((ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً واسيراً))لتعلموا في عهد رسول الله وآل بيته كيف كان يُعامل الاسير كضيف حتى يُفك اسره

فوالله يابني سعود إن جرائمكم هذه لن تمر ..وإن كل طفل يمني سترضعه أمه حليب الثأر والإنتقام وإنكم ستذوقون ويلات ما أرتكبت أيديكم على أيدي رجالنا الثابتين الصامدين المدافعين عن أرضهم، ولئن جرت علينا الدواهي لمخاطبتكم فإنا لنستصغرن قدركم ، ولنستعظمن تقريعكم ، ولنستكبرن توبيخكم ، لكن العيون عبرا ، والصدور حرا ،
وإلا فإنا لانعجب من فعال أمثالكم !!!

“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون”

You might also like
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com