جبل النار أسطورة جديدة لرجال الله ..

 

 

إب نيوز ١٠ فبراير

بقلم /عفاف محمد

لطالما كانت القدرة الإلهية ترافقهم وتهون عليهم الصعاب لطالما كانوا ابطالنا كثيري الشبه بجبالنا في صلابتها ولطالما تغلبوا على وحشة القفار وعاندوا كل ما يجتاحهم في طريقهم مما سخره العدو من معدات بشرية وآلية ..وكان دوما النصير حليف الابطال في قصص يخالها السامع خرافة ، وفعلا هم اسطورة العصر ومعجزة اليهية هي من تتجلى في انتصاراتهم وسحق العدو والحط من قدره …

في جبل النار نسمع قصة اخرى للنصر ..قصة نسجها الابطال بعرق جبينهم الطاهر وسواعدهم الجبارة التي يتحول كل شيء يعاديها الى لاشيء …!

موقع تلو الموقع يقتحموه بعزمهم الذي لايلين …
هكذا هي عادتهم يتوكلون على الله الحي القيوم الذي لاسواه والذي يمدهم بالعزم وبالبٲس الشديد يمنحهم حينها السداد والحكمة ،وبدافع ايماني توجهوا صوب الهدف وفي عملية نوعية لها مسارات ومهام متنوعة تخطوها بكل بسالة ، صعدوا الحبال ووصلوا للمواقع من ثم سيطروا عليها وحطموا تلك الآليات المتطورة و الثمينة للعدو وحطموا كل الاسيجة ويحصدوا الرؤوس تلو الرؤوس للعدو واستمروا على ذاك الحال من التٲجج البركاني حتى سيطروا على مواقع بلغ عددها العشرين موقع …..!!
هل تظنون انه مجرد كلام …لا والله هؤلاء النشامى يصنعون بإيمانهم واخلاقهم القرآنية المستحيل.

العقل قد لايستوعب هذا بسهولة كيف ان تلك الجحافل المجهزة لٲن تقاتل رجال الله تصبح لاشئ بكل ماتملك من طاقات خيالية مسخرة لكنها تصبح خبر كان امام عظمة رجال الله وعزمهم …

عشرين موقع في معركة واحدة..!
احسبوها بالمنطق سترون انه واقع لاجدال فيه فتلك الكميرا الحربية توثق مالايمكن تصديقة .

قبالة جيزان حدثت هذه الٲسطورة خلفوا العشرات من القتلى واغتمنوا اسلحة متنوعة ودمروا ما دمروا من الآليات ومدرعات …

هنا على العدو ان يدرك امام اي قوة هو ….
وكذلك ان يفهم الدرس جيدا ويعي ان زمن الاساطير والمعجزات لم يولي بل انه تٲييد الهي من يصنع المعجزات ويكون جنبا الى جنب لرجال الله الصادقة المؤمنة…

سنظل امام هذه القدرة الآلهية عاجزين عن الوصف وعن اعطاء الرجال الشديدة مايستحقون …
الحمد والشكر لله ان منحنا هذه النعم العظيمة والدروس البليغة ..فقط هو العدو من عليه ان يفهم جيدا.
وهكذا تحول جبل النار لحمم بركانية اقتات العدو وعدته وكانت بردا وسلاما على رجال الله.. فهو جبل يبحث عن من يستحقه.

You might also like