اللواء الأخضر

“الغارديان” تكشف تفاصيـل جديـدة عـن المشاركـة البريطانيـة فـي حـرب اليمـن .

 

إب نيوز ١٢ ابريل
كشفت صحيفة “ذا جارديان” البريطانية عن قيام بريطانيا بتدريب العشرات من الضباط السعوديين في كلياتها العسكرية المرموقة منذ بدء الحرب التي يقودها التحالف السعودي في اليمن والذي يتهم بانتهاكات واسعة لحقوق الانسان.

وأشارت الصحيفة إلى أنها حصلت على معلومات بناء على قانون حرية المعلومات من وزارة الدفاع بعد استئناف لرفض وزارة الدفاع تقديم أي معلومات بشأن القضية.

وقالت الصحيفة إن الضباط السعوديين يتدربون – في Sandhurst ، ومدرسة RAF في Cranwell والكلية البحرية الملكية منذ عام 2015.

ونوهت إلى أن وزارة الدفاع البريطانية ترفض ذكر مبلغ الأموال التي تم جنيها من العقود السعودية ، بحجة أن ذلك يمكن أن يضر بعلاقات بريطانيا مع السعوديين وأنه يمكن استخدام المعلومات المالية من قبل شركات أو دول أخرى تتنافس مع المملكة المتحدة لتدريب الطلاب السعوديين .

ويأتي إصدار التفاصيل في الوقت الذي أصبح فيه وزير الخارجية ، جيريمي هانت، متورطاً في خلاف حول ضغوطه على ألمانيا لتخفيف الحظر المفروض على مبيعات الأسلحة على المملكة العربية السعودية.

في حين أن أعمال القوات الجوية والبرية السعودية كانت ذات أهمية عالية، فقد اتهمت القوات البحرية في المملكة بقتل صيادين يمنيين يخاطرون بحياتهم للذهاب إلى البحر في وقت ما زالت المجاعة مستمرة فيه.

كما شنت السفن السعودية غارات على أراضي اليمن ، في حين ألقت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل باللوم على الحصار البحري السعودي في تفاقم انعدام الأمن الغذائي اليمني الذي أصاب الأطفال بكارثة إنسانية.

وقال النائب العمالي لويد راسيل-مويل إن تدريب بريطانيا للضباط السعوديين في المملكة المتحدة كان “قمة جبل الجليد لتمكين البريطاني لآلة الحرب السعودية لتدمير شعب اليمن”.

وقالت بريانكا موتابارتي ، باحثة طوارئ بارزة في هيومن رايتس ووتش: “تؤكد هذه المعلومات مرة أخرى كيف يعمل الجيش البريطاني جنباً إلى جنب مع السعوديين.

ويدعي وزير الخارجية جيرمي هنت أن الحفاظ على هذه الروابط العسكرية – والقرار المثير للجدل بمواصلة مبيعات الأسلحة إلى الرياض – يساعد حكومة المملكة المتحدة على ممارسة النفوذ على التحالف الذي تقوده السعودية في حربها الكارثية في اليمن. لكن ليس هناك دليل على أن هذا التأثير المزعوم يساعد في حماية المدنيين اليمنيين.

بحسب الصحيفة فإن هيومن رايتس ووتش تحقق في الوقت الحالي في الهجمات المتكررة التي تشنها قوات التحالف البحرية على المدنيين في البحر، بمن فيهم الصيادون.

وتأتي هذه الحوادث في أعقاب هجوم مروع عام 2017 حيث تم إطلاق النار على اللاجئين الذين يحاولون الفرار من اليمن بالقوارب في طائرة هليكوبتر مشتركة وهجوم سفينة حربية. أدى هجوم التحالف الذي تقوده السعودية إلى مقتل 32 شخصاً وجرح العشرات، بمن فيهم الأطفال الصغار.

You might also like
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com