اللواء الأخضر

التسويق لمشروع تقسيم اليمن !!

 

إب نيوز ١٥ ابريل

مصطفى حسان

المخطط كبير يستهدف البلد بكاملها بتنفيذ خطوات تأمرية لوضع إستراتيجية تقسيمية جديدة , تبدأ بتقسيم الشعب الى أطراف متنازعة , كما هوا حاصل اﻷن في أطراف المرتزقة المتشضيه في ثلاثة مسارات كل مسار يخدم قطر من اﻷقطار التي تتقاسم الكعكة اليمنية .
اﻷمم المتحدة قوانينها الدولية حبر على الورق ويحكمها اللوبي , وقوانينها يطغي عليها التحايل الشرعي ..!!

حيث تقوم بإدارة الصراع بخطوات إستراتيجية ممنهجة , وجعل كل اﻷطراف في حالة توازن في القوى حتى تضفي الشرعية الدولية على مخطط التقسيم , كحل نهائي ﻹنهاء الحرب الدائرة يحصل على إجماع دولي . بذريعة أن الصراع الدائر بين اﻷطراف اليمنية أصبح شائك وأكثر تعقيداً في الوصول الى حل أو تقارب بين اﻷطراف المتنازعة , وعلى ضوء ذالك فقد وضعت اﻷمم المتحدة خارطة جديدة للعملية السياسية , ومقترح لشكل الدولة بتقسيم البلد الى ثلاثة أقاليم بعدد اﻷطراف المتنازعة الذي لم يوجد فيها لا منتصر ولا مهزوم وكلاً في المنطقة التي يسيطر عليها .

هذا التقاسم موزع وفقاً لتقاسم المصالح بين المشاركين في حرب اليمن كالتالي .
المناطق النفطية مارب وحضرموت والمهرة لتمرير الخط النفطي عبرها للسعودية .
الجزر وميناء عدن للإمارات .
والمنفذ البحري لباب المندب والسواحل تحت السيطرة الصهيوأمريكية .

اﻷطراف المتنازعة :
الشرعية برئيسها هادي , ونائبه علي محسن اﻷحمر الذي يمثل اﻹصلاح الذي أحكم سيطرتة في مارب .
المجلس اﻹنتقالي في عدن التابع للإمارات المطالبين باﻹنفصال .
وطارق عفاش في السواحل الغربية يعمل لصالح أمريكا وإسرائيل .

بالنسبة لعقد جلسة لمجلس نواب المرتزقة الغير شرعي في سيئون هوا عبارة عن تسويق لمشروع التقسيم هذا , وكان كميناً محكم اﻹعداد ﻹنزال قوات سعودية للسيطرة على حضرموت بذريعة حماية الجلسة من تنظيم القاعدة ..!!
السؤال الذي يطرح نفسه :
أين هي قوات شرعية العمالة ? أليس لديها قوات تقاتل في أكثر من 40 جبهة , ولم تكن قادرة على حماية الجلسة في سيئون . العقل والمنطق يقول هكذا ..!!

لذالك فعقد هذة الجلسة غير قانوني وإجرامي في حق البلد , ومهد الطريق ﻹحتلاله حتى وإن تمكنوا من توفير النصاب بالعدد . حيث تم تحريكهم بالمال السعودي بإعطاء كل عضو يحضر الجلسة 400 الف ريال سعودي .
الحديث طال في المجموعات , والخلاصة إن هاؤلاء مجرمين وخونة , وكل هذه المستجدات التي حصلت في سيئون هوا مجرد ترويج إعلامي وتسويق لمشروع تقسيم اليمن وتوزيع النفوذ بين دول العدوان الذي ستقدمه اﻷمم المتحدة في المستقبل على شكل ( خريطة للحل السياسي الشامل وشكل الدولة اليمنية اﻹقليمية المقترحه باﻹجماع الدولي ) .
الحل الوحيد لهاؤلاء هوا إصدار اﻷحكام ضدهم بجرائم الخيانة في تمكين العدوان المحتل من تقسيم اليمن وتهديد وحدة أراضية وسيادتها “””

You might also like
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com