اللواء الأخضر

الخبث الشيطاني الإماراتي.

إب نيوز ١١ مايو

كتبت/أمةالله الكاظمي.

ما أبشع الامارتين وما اقذرهم وما أشد الحقد الذي في قلوبهم.. يحملون حقد شيطاني ضد اليمن والقيم الإيمانيه اليمنيه.. والهوية الإيمانيه اليمنيه حقد لا مثيل له إلا حقد الشيطان على ابونا آدم.. فنفس النفسيه الشيطانيه التى تشعر بالغيره من النفس الإيمانيه هي تلك نفسية الجنود والضباط الإماراتيين المجرمون بل إن الشيطان يقف عاجزا أمام بشاعة ونذالة مايقوم به الإماراتيون في اليمن.
فإلى جانب جرائمهم البشعه وأخلاقهم النجسه التي يعيثوا فيها فسادا في عدن ومدن الجنوب اليمني من فساد وإفساد وإنحلال أخلاقي ونشر الرذيله ودفع مبالغ طائلة لإفساد المجتمع اليمني الجنوبي المتمايع معه. فإنه يقدم أبشع صوره في التعامل مع الأسرى من الجيش واللجان الشعبيه ويدفع بالَمعتوهين من مالا عقل لهم من اليمنيين المرتزقه لارتكاب جرائم في حق اخو انهم اليمنيين الذين يقعون أسرى في أيديهم.. ولنتذكر ماقاموا به من دفن الشهيد المجاهد عبد القوي الجبري حيااا مقابل رفضه سب السيد عبد الملك حفظه الله.
فكاان الصوت النشاز الشيطاني هو الصوت الإماراتي يصرخ للشهيد عبد القوي ويقول سب السيد سب السيد. فيرفض الشهيد النيل من السيد القائد فيقوم المرتزقه المعتوهين بدفن ابن بلدهم حيا وذلك بصراخ الشيطان الإماراتي ليثبت لنفسه وللمجرمين أن اليمنيين ليسوا أرق قلوبا والين افئده. وأنه لا إيمان والحكمه يمانيه. يشفوا بهذا صدورهم المريضه بالحقد على مكانة اليمنيين في قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
وهاهي الصوره تتكرر ونسمع الصوت الشيطاني الأماراتي يصرخ بعشرات ألم تزقه الذين تكاثروا كالكلاب الشارد ه على جريح واحد بأن يذبحووه وبالسكين.. ورغم وجود هذه العشرات من الكلاب الضالة المسماه مرتزقه الا انه وجدت أصوات ترفض الذبح صوت يعلوا ويخفت ولكنه موجود رغم كل مغريات طمس الهويه الإيمانيه اليمنيه من الإماراتي الشيطاني.
غصبا عن أنف الإماراتي ومن معه انتصرت الهويه الإيمانيه اليمنيه وظهرت في قلب الزحام والمعمعه ووجد يمنيين وان كانوا مرتزقه الا صرخوا بعكس مانادى به الخبيث الإماراتي ورفضوا البشاعه والحقاره الاماراتيه.
وكما قال السيد القائد بأن الدور الإماراتي أخبث واوسخ من الدور السعودي في هذا العدوان.. فهو يوجد بشخص أو اثنين ممن يحملون الروح اليهوديه واثنين ا. ثلاثه من المؤدلجين الغافلين في كل تجمع للمر تزقه بهدف تنفيذ اجنده خبيثه لأيد ركها المرتزقه الا من رحم الله.
وبسرعه ينطلق شيطان معتوه ويذبح ابن بلده في موقف قمة في الإجرام.. والا فمن شريعة الحرب الا يؤذي الأسير فكيف بأن يذبح وهو جريح.
من وراء هذا الإجرام الدخيل على مجتمعنا اليمني حتى وإن دخل اليمنيون في حروب ثار وغيرها فهم لايقترفوا هكذا أفعال؟
الأسير له حرمته الذي شرعه الله له وكذلك العرف والقبيله.
الإمارات الارهابيه وسياستها الإجراميه الصهيونيه هي من تقف خلف كل قبيح ديني وأخلاقي.
فقد صدق السيد عبد الملك حفظه حينما وصفهم بالخبث والمكر والنذل.
وصدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عندما قال الإيمان يمان والحكمه يمانيه واني لأجد ريح الرحمن من اليمن.
وهم أرق قلوبا وارق افئده.
وسيعود رشد كل مغرر به وينقلب ويعود كموجه عاتيه تجرف الإماراتي والسعودي وتغرقهَم في المحيط الهادي من رجال اليمن الشرفاء في الجنوب اليمني وينتفضوا لكرامتهَم ويثأروا لشرفهم.
وسيعودوا ليمنيتهم المكرمه واخوتهم المتينه وسيطر وا الشيطان الإماراتي حتما ويقينا.
وستعود الحريه والأمن والأمان للجنوب اليمني حتما ويقينا.
#الموت_لعيال_زايد_الانذال.

You might also like
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com