استهداف مكة..من المستفيد ؟

 

إب نيوز ٢١ مايو

كتبت /أمة الملك الخاشب

من أهمل الحرم بهذا الشكل المزري الذي يقول عنه كثير من الزائرين أنه أصبح في حالة يرثى لها من الاهمال وانعدام النظافة وانتشار الحشرات الزاحفة والطائرة
ومن جلب الفنانين والعاهرات من كل الأرض ليقيموا حفلات غنائية ماجنة في الأماكن المقدسة دون أي احترام لحرمة تلك الأماكن الطاهرة
ومن يقتل اليمنيين الأبرياء ويسفك دماءهم في كل الشهور الحرم وغير الحرم ومنذ 5 سنوات
ومن ارتكب من الجرائم البشعة بحق أبناء بلده ويعدمهم بالسيوف دون أي ذنب يذكر ويجرف البيوت على رؤوس ساكنيها ويعتقل كل من يطالب بحقوقه ولو بتغريدة

ومن قتل 400 حاج في حادثة التدافع في منى قبل أعوام قليلة
ومن أسقط الرافعة على روؤس المعتمرين ليقتل عشرات منهم
من فعل كل هذا وأكثر …حيث لا مجال لتعداد كل جرائمهم التي فيها جرأة كبيرة على الله تعالى
من فعل كل هذا غير مستبعد عليه أن يستهدف الأماكن المقدسة بصاروخ أو تفجير ليلصق التهمة بخصومه ولتجييش مشاعر المسلمين الحمقى السطحيين الذين لم يعرفوا حقيقة هذا العدو بعد.. ضد أنصار الله اليمنيين الذين هم أول من نصروا الإسلام وناصروا رسوله صلوات الله عليه وآله

التباكي على الأماكن المقدسة ليست المرة الاولى ولن تكون الأخيرة وانتظروا مزيد من الإستهداف للأماكن المقدسة ليضربوا عصفورين بحجر
العصفور الأول هو استهداف بيت الله ليتم الإعلان أنه لم يعد آمن فتقل أعداد الحجاج والمعتمرين خوفا على حياتهم وبهذا يكونوا قد نجحوا في ضرب رمز من رموز وحدة المسلمين التي لطالما أرقتهم ولطالما خططوا كيف يغيروا معالمها ويفقدوها روحانيتها لأن وحدة المسلمين في الحج تخيفهم وترعبهم ولها معان كثيرة قد لا نفهمها نحن المسلمين مثلما يدرك معانيها اليهود

والعصفور الثاني هو إلصاق التهمة بأنصار الله اليمنيين الذين يدافعون عن حقهم في الحياة الكريمة الحرة المستقلة والذين يردون على مئات الجرائم بحق النساء والأطفال والذين يحذرون النظام السعودي والاماراتي منذ أعوام بأن حقهم في الرد مكفول وضمنته لهم كل دساتير وأعراف العالم ويؤكدون بأنهم يملكون خيارات استراتيجة وصبر استراتيجي وبأنهم يسعون لتطوير أنفسهم لردع كل معتد آثم يقتل الابرياء,وينتهك الحرمات ويحتل الأرض والبحار وينتهك السيادة وبهذا يعتقدوا بأنهم يكونوا قد نجحوا في تأليب الشارع العربي ضد انصار الله اليمنيين
الذين اصبحوا أمل لكثير من الشعوب المستضعفة وأصبحوا محط اعجاب الكثير خاصة بعد عملية التاسع من رمضان التي فرحت بها أغلب الشعوب العربية الحرة

رغم أن النظام السعودي يعلم علم اليقين أن الانصار يستحيل أن يستهدفوا مكة أو المدينة أبدا ولهذا تم الدعوة لانعقاد القمتين المرتقبتين في مكة

وفي الختام أؤكد أني
سمعت كثيرا من الزائرات لبيت الله عن أن الحشرات الطائرة والصراصير بمختلف أنواعها تملأ الحرم فلا تستطيع السجود بطمأنينة دون أن تؤذيك الحشرات الزاحفة ولا تستطع الطواف بسكينة لإزعاج الحشرات الطائرة
فلم يعد الحرم مكان يشعر فيه الزائر بالطمأنينية والقدسية والروحانية وكل هذا ليس صدفة بل عامدين متعمدين لإبعاد الناس بالتدريج وفصلهم عن البيت الحرام وهذا من خطط الشركات الإسرائيلية المشرفة على حماية الاماكن المقدسة والمنظمة للحج والتي تعاقد معها ال سعود

فمن المستفيد الوحيد من استهداف مكة ؟
علما أن مسرحية صاروخ الطائف الذي كان ينوي حسب زعمهم الوصول لمكة ولكنهم اعترضوه
جاءت تلك العملية لجس نبض الشارع العربي وللتمهيد لعملية أكبر ومسرحية تشبه مسرحية 11 سبتمبر او مسرحية تفجيرات الفجيرة..ليكون المتلقي للخبر في حالة استعداد لمثل هكذا خبر ولا تكون كالصاعقة عليه

.ملتقى الكتاب اليمنيين

You might also like