اللواء الأخضر

أشدهم عداءً للمسلمين !!

 

إب نيوز ٢١ مايو

*كتبت /عفاف محمد

إبتلينا في هذا العصر برئيس امريكي يكن العداء الشديد للمسلمين مع أنه قد سبق وكان هناك رؤساء لم يساعدوا على سلام المنطقة مثل بوش الأصغر والأكبر وكلينتون واوباما لكنهم كانوا أقل حقد وجرأة ووقاحة من هذا الأرعن دونالد ترامب..

فترامب شخصية شاذة في حد ذاتها وكثير من المحللون والمحللات النفسانيين افادوا بوجود علل نفسية تعتصر أعماقه . فينتج عن ذلك ردود أفعال غير طبيعية وغير مألوفة ولا تليق البتة برئيس دولة ؛ وخصوصاً اذا كان رئيس دولة بحجم الولايات المتحدة الأمريكية..
فما صدر عنه خلال سنوات حكمه غير منطقي وغير مستحب في دولته بالدرجة الأولى. فقد فرض قوانين وابتكر حدوداً لاقت رفضاً من مجتمعه بل وكلفتهم العناء منها إقصاءات وفرض عقوبات وغرامات مالية وأمور كثيرة لم تلاقي إستحسان شعبه..

وأما ما يختص بخارج الولايات المتحدة فحدث ولا حرج وكأنه امتلك العالم في راحة يديه!

يتدخل بشؤون الدول الأخرى بوقاحة متناهية ويحرص بالدور الأول على كسب المال حيث وتاريخه الأسود يؤكد هوسه بجمع المال بأي طريقة كانت..
كانت تجربته مع فنزويلا ؛وهي خير دليل على حشر أنفه فيما لايعنيه . ناهيكم عن المنطقة العربية وما اسهم فيها من دمار مثل سوريا واليمن وغيرها واليوم يحاول في إيران!

ترامب المبتلى بداء العظمة يكن عداءً غير طبيعي للمسلمين وكونه إنسان مغامر وجريء إلى حد الوقاحة ولا يتحلى بلياقة وكياسة إنسانية أو سياسية جاءت قراراته عنيفة ضد الإسلام والمسلمين ولا يحسب فيها أي حساب للكوارث التي تنجم بعدها.

فترامب شخصية غير متزنة . وهذا ما أفاد به الامريكيون أنفسهم بل انهم الفوا كتباً يتحدثون عن غرابته وتصرفاته الشاذة التي لا تناسب رئيس دولة .ناهيكم عن عنصريته الخبيثة وحقده الظاهر واحتقاره وسخريته من أصحاب البشرة السوداء وتعمد تهميشه لهم.

فهذا الترامب المهووس جاء ليضع بصماته السيئة في كل موضع . فهو يغذي الحروب وخاصة العدوان على اليمن .ويستنزف أموال عرب الخليج السذج الذي جعلوا منه بطلاً خرافياً ينقذهم ويساعدهم على دمار الأمة الإسلامية..

وفي كل مدى يزداد هذا الترامب جرأة ووقاحة و لا احد يردعه بالرغم من إن شعبه وهيئة الرئاسة في هرمه السياسي ضاقوا ذرعا به وبتهوره وقراراته الخاطئة التي تتسبب في كوارث انسانية لا تطاق.

لكن بإذن الله ستنكس كبرته وسياتي اليوم الذي يجبر فيه على النزول من على كرسي السلطة كما حدث مع من سبقه والتاريخ سيدون إجرامه ودمويته وعنصريته وكل ما اقترفه في حق العالم وبالأخص في حق المسلمين لانه اشد عداءً وبغضاً لهم..

حتما سيصبح نقطة سوداء في تاريخ السلطة الامريكية.

You might also like
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com