اللواء الأخضر

وتوالت أيام العيد !!

إب نيوز ١٤ يونيو

بقلم / أم الصادق الشريف

عيد سعيد يارجال الرجال ، عيد سعيد ياشعب اليمن ، لقد توالت ايام العيد يصنعه رجال الرجال بقوة القوي القهار من بيده وفي قبضته ورهن إشارته إدارة أرضه وسمواته وجميع مخلوقاته ، الذي وعد عباده المؤمنين بالعزة والنصر والغلبة وهو الصادق القوي القادر الذي انزل القرٱن الكريم هدى للناس ولا يضل ويشقى ويذل إلا من خالف هذا الدستور الإلهي للبشرية ، وما سبب ذل المسلمين تحت أرجل اعداء الإسلام إلا لأنهم مشو عكس توجيهاته ، وما إن عمل القادة المسلمون بقليل من الدستور الإلهي حتى كانت لهم الكثير من العزة والغلبة والنصر ..
لقد ولى زمن الهزائم وتبدلت الحجارة بفلسطين إلى صواريخ يخشاها المحتل ، وفهم أن زمن عرفات ومحمود عباس ولى وانقضى ، و.انتهت مايسموها ب :”مفاوضات السلام”. وهم بفندق التفاوض للاستسلام والصهيوني يقصف ويقتل ويعتقل وهم يفاوضون ويفاوضون …
نعم لما فاوض المؤمنون عدوهم من خشوم البنادق تغيرت المعادلة والموازين ،
وولى زمن أن يقتل المسلمون و يحاصرون والعالم يتفرجُ بصمت مُطبق.
والأمم المتحدّة تكتفي بالقلق، ونحن نفاوض ونفاوض ، فهذا انتهى ولن يعود ، فلقد باتت الشعوب العربية والإسلامية تفهم أنه لا نجاة لهم من شر عدوهم إلا بقوة السلاح ..
لقد فهمت كل الشعوب أن تطبيق قاعدة السنّ بالسنّ والعين بالعين هي القاعدة التي ترد لهم حقوقهم وتردع عدوهم ..
ولقد جعلت الشعوب الشعب اليمني مثالا لكل من يريد أن يعيش عزيزا ويرفض العبودية لأعداء الإسلام ، بل أعداء الإنسانية ، ولكل من نهج طريق القرٱن الكريم فاعزهم الله وجعلهم معجزة العصر حيث أن الجندي اليمني يدوس بقدمه الحافي أفخر صناعات مايسموها “بالدول العظمى” ويتدرب جيشه والعلم الأمريكي والإسرائيلي تحت اقدامه ، وصارت ضربات الطيران اليمني المسير والصاروخ اليمني معجزة خارقة للعادة التي اعتادها من نسي مافي القرٱن الكريم من قصص المدد الإلهي للمؤمنين و إغراق الظالمين وهلاكهم على أيدي عباد الله المؤمنين الصادقين…

ولقد تجلت مصاديق ٱيات الله في هذا الزمن الذي وصلت فيها دول الاستكبار إلى إقناع العالم أنهم قوة لا تقاوم ويجب الخنوع لها ، فقال رجال الله حزب الله جند الله أنصار الله :”نحن الغالبون”.
وكان منهم الدفاع فالرد فالردع فالتحدي..
فهزمت إسرائيل وفضحت أمريكا وانكسرت هيبتهم وذل حلفائهم ثم انتهو بعدوانهم على يمن الإيمان حيث صار الهجوم للعمق داخل أراضيهم، او بالأصح بدأ بأرضنا المحتلة “نجران وعسيى وجيزان”. ثم قاعدة الملك خالد في خميس مشيط ، فمطار ابها الإقليمي الذي سطرت فيه معركة المطارات وهذا مااعترفت به مهلكة بني سعود ولم تستطع انكار الضربات ، انما وصفوها أنها مقذوفات !!
وهل المقذوف يصل من الاراضي اليمنية إلى مطار أبها وقصور اليمامة ؟؟؟!!!
ان كان هكذا مقذوفات اليمانيون فكيف ستفعل صواريخهم؟
ليس مهم الاسم ، المهم انه يصل إلى الهدف ويرعب العدو ويتوقف المطار خوفا وهلعا وبحثا عن حل.
المهم أن ضربات اليمانيون غيرت معادلة المعركة وأكدت فشل منظومة الدفاعات الجوية السعودية الباتريوت الأمريكية الصنع والتي اشترتها بمئات المليارات من الدولارات، رغم افتخار امريكا بها وتعدها من افخر الدفاعات الجوية في العالم ، إلا انها امام الطيران المسير اليمني والصواريخ اليمنية عاجزة تماما بفضل الله تعالى ..
ننصح مهلكة بني سلول ودويلة بني زايد أن تفهما انه لاعاصم لهما اليوم من بأس اليمنيين إلا ّالجنوح للسلم ووقف العدوان وفك الحصار وفتح المطارات اليمنية ، مالم فأن مطاراتهم هدفا ًعسكريا ًوأن على جميع المواطنين السعوديين والإماراتيين الابتعاد عن جميع المطارات والقواعد والمواني لانها لم تعد بمأمن بعد اليوم ، وهذا ماصرح به الناطق الرسمي باسم الجيش اليمني ، وما حذرت منه القيادة اليمنية على رأسها قائد الثورة المسدد – دام عزة – والتي حددت اكثر من 300 هدف عسكري في دول العدوان ، وأن المطارات والنفط والممرات البحرية هي هدفنا المحدد، وأن على العدو وتحالفه أن يعي ويفهم أن اليمن لم تعد محل نزهة لهم كما كانت في عهد الانبطاحيين ، فلقد اصبحت اليمن دوله قوية تمتلك من القوة العسكرية مايجعلها دولة إقليمية لها مكانتها وهيبتها في المنطقة.
بينما اصبحت حكومة الأسرة الهالكة السكيرة الخاملة سبب فضيحة مدوية لأحدث المنظومات الأمريكية..منذ 2015م
وصدق فيهم كلام الله انهم اوهن من بيت العنكبوت ، وتبين مدى هشاشة ما تغنى بها ابن سلمان سابقا وأنفق عليها مليارات الدولارات التي حلبها منه الامريكان ، مقابل هشاشة جند الشيطان وضعفهم قوة نستمدها من مالك السموات والأرض التي جعلت توالي المفاجآت من توشكا إلى بركان المطور من ، صاروخ اسكود الذي أطلق على قصر اليمامة بالرياض، فمفاجئة قبل يوم واحد من زيارة ترامب في مايو 2017.، إضافة إلى بركان H2  المطور ايضاً من صاروخ اسكود الروسي، استهدف قاعدة الملك فهد بالطائف ، فاستهداف مصفاة أرامكو ، فضرب المطارات السعودية…
وماحققته الطائرات المُسيّرة من طراز “قاصف2K”
إلى صماد إلى سبع طائرات سمان ، إلى هجوم فجر يوم الأربعاء على مطار أبها بصاروخ “كروز” وماسبقه ولحقه من صواريخ وطيران مسير والذي يعد بمثابة الفضيحة الكبرى لمنظومة الدفاع السعودية الجوية …

والقادم قادم بما هو أعظم .. وماالنصر إلا من عند الله ..

You might also like
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com