قائد عسكري إيراني: كان بإمكاننا إسقاط الطائرة الأمريكية بـ”اس300″ وفضلنا منظومة محلية .

إب نيوز ٢١ يوليو/ متابعات


 

أكد مساعد رئيس هيئة الأركان الإيرانية في شؤون العمليات، يوم السبت، انه كان بإمكان إيران أن تسقط طائرة التجسس الأمريكية المسيرة بمنظومة “اس300” ولكنها فضلت استخدام منظومة “3 خرداد” المحلية، وهذا أثبت جانباً من قوتنا واقتدارنا.

وأشار العميد مهدي رباني إلى أن إيران حققت خلال العقود الاخيرة بعد الحرب المفروضة (التي فرضها نظام صدام بدعم غربي أمريكي على إيران من 1980 الى 1988)، تقدما في المجال الصاروخي من حيث الدقة والمدى محققة مستوى عاليا من الردع، مبينا ان قوتنا هي في مستوى أمريكا، وأورد مثالا على ذلك عندما تم أسر عناصر البحرية الأمريكية قبل سنوات في مياه الخليج، الأمر الذي حمل رسالة للأنظمة العربية الحليفة لأمريكا في المنطقة، بأننا لا نعيرها وزنا عندما نتصدى هكذا لقوة كبرى كأمريكا.

وتطرق العميد رباني الى موضوع اسقاط طائرة التجسس الأمريكية المسيرة المتطورة جدا، واوضح ان قبل ذلك كانت هناك عدة محاولات أمريكية لإرسال طائرات تجسس، وجميعها تم رصدها وتحذيرها عندما اقتربت من المياه الاقليمية الايرانية، ففي 26 ايار/مايو 2019، انطلقت طائرة مسيرة متطورة من طراز MQ9 من قاعدة في الكويت، وحلقت لقرابة 20 ساعة في منطقة الخليج، واقتربت في عدة مراحل من مياهنا الاقليمية، وتم تحذيرها وعندما دخلت الاجواء الايرانية اقفلت منظوماتنا الدفاعية على الهدف، وبعد تسلم التحذير، ابتعدت الطائرة المسيرة.

وفي 13 حزيران/يونيو 2019، انطلقت نفس الطائرة من دولة اخرى في المنطقة، واقتربت من مياهنا الاقليمية مقابل منطقة جبل مبارك، وبمحض انتهاكها للاجواء تم تحذيرها بإطلاق صواريخ، حيث اثار الأمريكان ضجة اعلامية تحت عنوان اطلاق ايران صواريخ على طائرة مسيرة أمريكية.

وفي 20 حزيران/يونيو 2019، انطلقت طائرة مسيرة من طراز MQ4 والتي قالوا عنها انها لا يمكن رصدها ولا يمكن استهدافها، انطلقت من احدى القواعد في الامارات، واقتربت عدة مرات من اجوائنا، وفي المرحلة الاخيرة ونظرا لعدم الاكتراث بالتحذير الثالث، تم استهدافها بصواريخ منظومة “3 خرداد” المحلية.

وتابع: توصف هذه الطائرة المسيرة على انها “مكنسة كهربائية” أي انها عندما تحلق على ارتفاع 50 ألف قدم، يمكنها جمع كل المعلومات الالكترونية الى مسافة 500 كيلومتر، وكشف كل المنظومات.

وأردف ان استهداف هذه الطائرة المسيرة يتضمن عدة جوانب، أحدها اصابتها بالصاروخ في حين انها تعتبر أكثر طائرة شبح مسيرة، وخلافا للطائرات المسيرة الاخرى، فإنها قادرة على التحليق على ارتفاع 62 ألف قدم، وقد تمت اصابتها على ارتفاع 50 ألف قدم، وهذا ما يشكف جوانب اخرى من قوة ايران وقدراتها.

والاهم من ذلك، كان لدينا منظومات أخرى من قبيل “اس300” قادرة على استهداف هذه الطائرة، ولكننا استخدمنا منظومة “3 خرداد” من صنع ايران، ليثبت جانبا آخر من قدراتنا الجوية، وذلك ضد طائرة مسيرة لأميركا وليس دولة من دول المنطقة. في حين ان أمريكا تدعي انها تحمي المنطقة من اي خطر.

وشدد على ان ترامب يكذب عندما يدعي ان الأمريكان اسقطوا طائرة مسيرة ايرانية خلال رصدها لمدمرة اميركية، فالطائرة المسيرة عادت سالمة الى قاعدتها، لكن الاميركان يحاولون زعزعة المنطقة في مواجهة معادلات القوة وعجزهم عن الرد على ايران.

You might also like