اللواء الأخضر

ميدانكم الأول أنفسكم .

 

إب نيوز ١٠ سبتمبر

كتبت/مها حسـن

ميدانكم الأول أنفسكم«1»

قال تعالى:{إنِّ الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم}

قال الإمام علي عليـه السلام:
(ميدانكم الأول أنفسكم إن انتصرتم عليها كنتم على غيرها أقدر وإن عجزتم عنها كنتم على غيرها أعجز)

فتغيير النفس أساساً للتغيير في الواقع العام ،
بدئ عملية التغيير هو من النفس يجب ترويض النفس على التقوى ؛ والتقوى ليست فقط حالة نفسية ولاحالة شكلية التقوى هي انضباط شامل ، وهي التي نحتاج إليها في هذه المرحلة التي نتعرض فيها لهجوم شرس لإفساد النفوس .

فالتقوى هي ضمانة لاستقامتنا وصلاحنا

يقول الشهيد القائد : متى ماصلح القلب صلح الإنسان بكله وانطلق ليصلح الحياة بكلها .

فإذا ما أصلحنا أنفسنا لن نستطيع إصلاح واقعنا
والبديل عن صلاح النفس هو حالة هوى النفس ورغباتها وميولها في كل الحالات التي نعيشها ، يصبح الإنسان أسيراً لميول نفسه وهي أمارةٌ بالسوء .

فالله الله في التقوى وإصلاح النفوس لكي لايستطيع العدو التأثير علينا مهما صب علينا من حقد ومخططات خبيثة وحرب ناعمة ،
فبصلاح النفوس سنواجه كل التحديات وسنصلح الواقع ، فصلاح النفس هو مايقهر الأعداء لأن الهدف الأساسي من عدوانهم هو فساد النفوس .

مكاسب صلاح النفوس

*ميدانكم الأول أنفسكم«2»
قال تعالى: {وله ما فى السماوات والأرض وله الدين واصبا أفغير الله تتقون}
إذا ربينا أنفسنا على أساس التقوى فهي كفيلة بأن تبنينا وتبني واقعنا واقعاً متميزاً قائماً على أساس الشعور بالمسؤولية ، وأن نتحرك تحرك قائماً على أسس من المبادئ والأخلاق والإلتزام ، فنخاف الله وندرك أنه سيحاسبنا ويعاقبنا .
فتربية النفس على التقوى تمثل الدور الأساسي في التغيير والتحرك بمسؤولية.

ففائدة التقوى تغيير النفوس لترتقي فتصبح نفوساً متقية ومتى ما أصبح الإنسان متقيا فإنه يكسب الآتي :
*محبة الله {إن الله يحب المتقين}
{إن أكرمكم عند الله أتقاكم}
معونة الله{واعلموا أن الله مع المتقين}
*قبول العمل{إنما يتقبل الله من المتقين}
*الفرج{ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب }
{ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرى}
*الغفران{ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا}
*الفرقان الذي هو البصيرة في التفريق بين الحق والباطل {ياأيها الذين ءامنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا}
*رضاالله وجنته{والآخرة عند ربك للمتقين}
{وأزلفت الجنة للمتقين }

فأهم ثمرات التقوى ، الإتزان فلنستقبل عامنا الهجري الجديد بإصلاح واتزان النفوس لكي يتحقق لنا النصر والفوز في الآخرة.

You might also like
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com