مشروعية عُمدت بالدم” 

 

إب نيوز ٨ ربيع الأول

أسماء عبدالوهاب

عندما تكون جنديًا لله.. متحركًا في المعركة

تحدث مثل هذه الأحداث؛ لأنك في الأصل قد بعت نفسك من “الله سبحانه”.. وعندما تسقط شهيدًا فهذا يعني أن الله #اشترى

#ربح_البيع.. وهل هناك تجارةٌ أعظم.؟

فقط عندما تعرف من الذي #اشترى وما هو #الثمن..

ولا يتسع المقام لذكر عظمة حظ ومقام وكرامات الشهيد هنا..

لكن لنعلم أن دماء الشهيد الزكية المباركة لم تتوقف هنا. لأنها تستمر في صناعة النصر ورسم طريق الحرية والكرامة.. فهي دماء حيّة مباركة..

ومن ذلك.. انها تعطي مشروعية أكبر للمعركة و وقود أعظم لصناعة النصر وحماس وجذوة نار مشتعلة في صدور المؤمنين لا تنطفئ أبدًا إلا بأخذ الثأر وتحقيق الغايات التي قضى من أجلها الشهيد.

وسنجد هنا أنه إلى جانب الدعم والإسناد لغزة. فهناك ثأر يجب الأخذ به و دَين يجب سداده. وليس اليمانيون ممن يغفلون او يتنازلون عن اخذ ثأرهم من عدوٍ غادر كالصهاينة المجرمين واعوانهم .. والذي في نهاية المطاف يلتقي مع غاية آمالهم.

وهنا..

ستجد أن  هناك نقلات نوعية في خط المعركة.. وأنَّ من تفسيرها ..

هو بركة هذه الدماء الطاهرة وتلك الأرواح المُحلّقة في سماء المجد والمكرُمات.. والتي حتمًا ستُضيء الطريق وتُذلل الصعوبات وتصنع المعجزات.

You might also like