مسيرات حاشدة في (180) ساحة بمحافظة إب تحت عنوان “مع إيران ولبنان نحيي يوم الفرقان”
إب /نيوز 7 مارس
شهدت محافظة إب، اليوم، مسيرات حاشدة في ما يزيد عن ( 180) ساحة بمركز المحافظة ومختلف المديريات ، تحت عنوان “مع إيران ولبنان نحيي يوم الفرقان” تضامنا مع الشعبين الايراني واللبناني وتزامنا مع يوم الفرقان ذكرى غزوة بدر الكبرى ..
واحتشدت جموع واسعة في المسيرة المركزية بساحة الرسول الأعظم بمركز المحافظة يتقدمهم محافظ المحافظة عبدالواحد صلاح، وعضو المكتب السياسي لأنصار الله ضيف الله الشامي ومسؤول التعبئة العامة عبدالفتاح غلاب وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى، ووكلاء المحافظة ، مؤكدين أن خروجهم الحاشد يُجسّد موقف أبناء المحافظة الثابت في نصرة قضايا الأمة والوقوف إلى جانب الشعبين الإيراني واللبناني في مواجهة ما يتعرضان له من عدوان واستهداف أمريكي صهيوني .. مجددين الجهوزية والاستعداد الكامل لمواجهة كل التحديات، وأن الأيادي على الزناد في مواجهة قوى العدوان والاستكبار، استجابة لتوجيهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.
واعتبروا الخروج في المسيرات، يمثل رسالة واضحة بأن الشعب اليمني يقف صفًا واحدًا إلى جانب قوى المقاومة في المنطقة، ويرفض كل أشكال العدوان والهيمنة التي تستهدف شعوب الأمة وسيادتها، مؤكدين أن محافظة إب ستظل حاضرة في كل ميادين العزة والكرامة، وأن أبناء المحافظة ماضون في طريق الثبات والصمود، مستلهمين من ذكرى يوم الفرقان معاني التضحية والجهاد في مواجهة قوى العدوان والاستكبار العالمي.
فيما أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله ضيف الله الشامي ، أن الحشود الجماهيرية الواسعة التي شهدتها ساحة الرسول الأعظم وبقية الساحات في المديريات، تعكس وعي أبناء المحافظة وارتباطهم الوثيق بقضايا الأمة، ووقوفهم الصادق إلى جانب الشعبين الإيراني واللبناني في مواجهة قوى العدوان والاستكبار العالمي.. مشيرا إلى أن إحياء ذكرى غزوة بدر الكبرى “يوم الفرقان”، محطة إيمانية مهمة لتعزيز الصمود والثبات واستلهام الدروس والعبر من هذه المناسبة العظيمة
واشاد بالخروج الشعبي المهيب لأبناء محافظة إب الذين سيظلون في طليعة الصفوف المدافعة عن قضايا الأمة، وماضون في طريق العزة والكرامة والجهوزية لمواجهة التحديات… موضحا أن المسيرات الحاشدة تجسد مستوى التفاعل الشعبي مع توجيهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، وتعكس الروح الجهادية والإيمانية التي يتمتع بها أبناء المحافظة في نصرة قضايا الأمة.
كما خرجت في مديريات المربع الشمالي عدد من المسيرات حيث شهدت مديرية يريم ثلاث مسيرات حاشدة ومديرية الرضمة (١١) مسيرة ومديرية النادرة خرج ابناؤها في اربع ساحات وخمس ساحات شهدتها مديرية السدة .. واحتشد ابناء حزم العدين بجموع غفيرة في (٣٥) ساحة وابناء العدين في (١٨) ساحة وفرع العدين في ( ١٧) ساحة ومذيخرة في سبع ساحات ..
وفي مديرية ذي السفال احتشد ابناؤها في (١١) ساحة ومديرية القفر في ساحتين والمخادر في خمس ساحات وحبيش في (١٤) ساحة والسياني في خمس ساحات وجبلة في تسع ساحات والسبرة في سبع ساحات وبعدان خرج ابناؤها في (٢٠) ساحة حاشدة ، ومديرية الشعر شهدت توافدا شعبيا إلى خمس ساحات ..
وشدد بيان صادر عن المسيرات، على ثبات الموقف اليمني الرسمي والشعبي مع الشعبين الإيراني واللبناني ، واستمرار الموقف المناصر للشعبين الفلسطيني واللبناني ولكل أحرار الأمة ومظلوميها… مباركا للأمة الإسلامية كلها حلول ذكرى غزوة بدر الكبرى “يوم الفرقان”، هذه المحطة المهمة في تاريخها التي تذكر بحتمية انتصار الحق مهما قلّت إمكاناته المادية على الباطل مهما عظُمت سطوته وإمكاناته.
وأشار المحتشدون في مختلف ساحات إب إلى أن خروج الشعب اليمني اليوم انطلاقاً من الواجب الإسلامي والأخلاقي والقيمي لما فيه العز والفلاح والنجاة في الدنيا والآخرة، جهاداً في سبيل الله وابتغاءً لمرضاته، وحملاً لراية الإسلام في مواجهة طغاة العصر اليهود الصهاينة من الأمريكيين والإسرائيليين .. مجددين العهد مع الله سبحانه وتعالى ومع رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومع السيد القائد حفظه الله ونصره بأننا ثابتون على خط الجهاد في سبيل الله وفق ما أمرنا الله في كتابه الكريم، نبيع منه أنفسنا وأموالنا ونستجيب له ونثق بوعده القاطع بالنصر”.
كما جددوا موقف الشعب اليمني الإيماني والمبدئي والأخلاقي في مواجهة طاغوت العصر المتمثل في الصهيونية العالمية بأذرعها القذرة المفسدة أمريكا وكيان العدو الصهيوني ومن معهم من أنظمة الغرب الكافر وبقية المنافقين، والوقوف ضدهم طاعة لله والتزاماً بتعليماته، وإعداد العدة ليلاً ونهاراً في كل المجالات لمواجهتهم وهزيمتهم..
لافتين إلى ما أكده قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في خطابه أمس “بأننا على استعداد تام، وأن أيدينا على الزناد فيما يتعلق بالتصعيد العسكري والتحرك العسكري في أي لحظة تقتضي التطورات ذلك، وأننا نعتبر أن هذه معركة الأمة بكلها في مواجهة مخطط إسرائيل الكبرى ..
وأشادوا بالبطولات العظيمة التي تسطرها إيران ومجاهدي حزب الله والضربات المنكلة التي ينفذونها ضد كيان العدو الصهيوني وضد قواعد العدو الأمريكي في المنطقة، منوهًا أيضاً بالعمليات الفعالة للمقاومة العراقية البطلة… داعين الأنظمة العربية والإسلامية التي فتحت بلادها للأعداء وجعلت من نفسها مترساً لهم إلى إعلان التوبة إلى الله من هذه الجريمة وجريمة الولاء للأعداء من اليهود والنصارى الذين نهى الله عن توليهم في كتابه الكريم .. مشددين على ضرورة طرد القواعد الاجنبية من بلاد الإسلام خاصة وأنها أصبحت مجرد عبئ عليها وعار يلاحقها في الدنيا والآخرة.
ونددوا بما يقوم به اليهود الصهاينة والأمريكان من ضربات ممزوجة بالمكر اليهودي المعروف لأهداف مدنية في بعض الدول في المنطقة بغرض الدفع بها وتوريطها في الانخراط في القتال كجنود تحت راية مجرمي الحرب الصهاينة نتنياهو وبن غفير وأمثالهم، محذّرًا من التورط في مثل هذه الجريمة المخزية المذلة والتي حتماً وقطعاً لن تكون في مصلحتهم.

