المراكز الصيفية .. المكان الآمن لجيل واع ومتسلح بالعلم والمعرفة
إب نيوز ٣١ مارس
دارس الهمداني
مما لا شك فيه ان
ما تقدمه المراكز الصيفية ليس مجرد أنشطة بل هو بناء متكامل يبدأ بـ: إتقان القرآن الكريم (تلاوةً وفهماً) كما ترسخ الولاء المطلق لله ولأوليائه والعداء لأعدائه حتى يكون الشاب محصناً ضد الاختراق وكذلك ما تشتمله من الأنشطة الرياضية والثقافية التي تصقل الجسد والروح وتجعل من الشاب رجلاً بكل معاني الرجولة.
كما تعد المراكز الصيفية هي المكان الآمن لحماية الأبناء لما تمثله من برامج وأنشطة هادفة تساعدهم في تنويرهم وتحصينهم وحمايتهم من الثقافات المغلوطة والأفكار الهدامة وخلق جيل واع متمسك بأخلاق وقيم الإسلام والقرآن الكريم والهوية الإيمانية وتنمية القدرات العلمية والثقافية والمهارية والإبداعية لدى الطلاب والطالبات واستغلال أوقات فراغهم بالعلوم النافعة خاصة في ظل الحرب الشعواء التي يشنها العدو الأمريكي والكيان الصهيوني على الأمة الذي يستدعي العمل على توحيد الصفوف وتعزيز الالتفاف حول القيادة الثورية الحكيمة وإعداد جيل إيماني قرآني محصن من مؤامرات الأعداء التي تستهدف جيل المستقبل وعلى أهمية تلقي العلم باعتباره المعيار الذي فضل به الله أنبياءه لتحقيق المكاسب وعوامل النصر في الدنيا والفوز والفلاح في الآخرة.
فالمراكز الصيفية تأتي في ظل التطور التكنولوجي المتسارع والعولمة الجارفة حيث صار الهاتف المحمول رفيقاً لهم، وانفتحت شاشات التلفزيون على أفلام ومسلسلات ماجنة وغير هادفة سوى تدمير الشباب وضرب عفتهم وأخلاقهم، وتمييع رجولتهم وهنا تأتي المراكز الصيفية لتكون الحصن الذي يحتضن هؤلاء الشباب والقلعة التي تحميهم من الانزلاق في مستنقعات الضياع بسبب رفقاء السوء الذين يحولون الشاب إلى عنصر فاسد في المجتمع كما تمثل ركيزة أساسية في بناء المجتمع وإيجاد جيل واع ومتسلح بالعلم والمعرفة.. ختاما فان أبناؤنا أمانة في أعناقنا وعلينا الدفع بهم للمراكز الصيفية وعدم الالتفات لأبواق العدوان الذين يصرخون محاولين ثني الناس عن المسار الصحيح فمثل هؤلاء ليسوا إلا أدوات للقوى الصهيونية التي تريد لجيلنا أن يكون (ضائعاً صايعاً) فلا تستمعوا لهم وكونوا لجيلكم الحصن المنيع..؟!