أبناء إب يحتشدون في اكثر من 300 ساحة تأكيدًا على واحدية الساحات ومع فلسطين ولبنان ضد الطغيان
إب /نيوز 18 إبريل
شهدت محافظة إب، يوم أمس الجمعة، خروجًا شعبيًا حاشدًا في أكثر من (300) ساحة في مركز المحافظة وعموم المديريات تحت عنوان”ساحاتنا واحدة.. مع فلسطين ضد الطغيان ولن نترك لبنان”.
وأكد المشاركون في المسيرة المركزية بساحة الرسول الاعظم وسط مدينة إب بحضور قيادة السلطةالمحلية ومسؤول التعبئةالعامةبالمحافظة عبدالفتاح غلاب و عدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى ووكلاء المحافظة ، أن الحضور الجماهيري، يُجسّد وحدة الموقف الرسمي والشعبي تجاه القضايا العربية والإسلامية، ويعكس وعي أبناء المحافظة بحجم التحديات، وثباتهم في دعم قضايا التحرر.
وفي مديرية يريم احتشد ابناؤها في ساحتين حاشدتين ، فيما احتشد ابناء مديرية السدة في ست ساحات وابناء الرضمة في (١٤) ساحة وابناء النادرة في ثمان ساحات ، كما خرج ابناء العدين في خمسين ساحة وابناء حزم العدين في (٤٣) ساحة وابناء الفرع في (١٧) ساحة وابناء مذيخرة في ( ١١) ساحة ..
وشهدت مديرية ذي السفال خروجا حاشدا في (٢٠) ساحة وابناء السياني احتشدوا في ست ساحات فيما احتشد ابناء حبيش في (٤٤) ساحة ، أما أبناء مديرية المخادر فقد احتشدوا بأعداد كبيرة في ثمان ساحات وابناء مديرية القفر في اربع ساحات ، وكان احتشاد أبناء مديرية بعدان في (٢٩) ساحة وابناء الشعر في اربع ساحات، وشهدت مديرية السبرة خروجا شعبيا في ثمان ساحات وابناء جبلة في (٢٦) ساحة ..
وأوضحت مسيرات إب أن الزخم الشعبي يمثل تأكيدًا على الثبات في الموقف والاستعداد لمواجهة التحديات، ويحمل رسائل واضحة بأن الموقف الشعبي ثابت لا يتغير، وأن الاحتشاد يُجسّد تجديدًا للعهد والولاء لقضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي ستظل حاضرة في وجدان الشعب اليمني مهما بلغت مؤامرات الأعداء.
وأشار المحتشدون إلى أن الحضور الجماهيري الكبير، يعكس مستوى عالٍ من الوعي والمسؤولية، ويؤكد قدرة الشعوب على إيصال رسائلها وفرض مواقفها، معتبرين نصرة فلسطين ولبنان، تمثل واجبًا دينيًا وأخلاقيًا، وأن وحدة الساحات تمثل عنصر قوة حقيقي في مواجهة التحديات.
وجددّوا التأكيد على أن المسيرات، تُعبر عن الاستعداد لمواجهة أي تصعيد، وأن الشعب اليمني لن يقف مكتوف الأيدي تجاه ما تتعرض له الأمة، مبينين أن الزخم، يبعث برسائل واضحة بأن الشعوب الحرة حاضرة ومتماسكة ولن تتخلى عن قضاياها العادلة.
وأكد أبناء إب، أن الحشود الجماهيرية، تعكس عمق الانتماء والهوية الإيمانية، وتُجسّد حالة من التلاحم الشعبي الداعم لقوة الموقف .. مشيرين إلى أن وحدة الساحات خيار استراتيجي، وأن تكامل الموقفين الشعبي والرسمي يمثل عامل قوة في مواجهة التحديات والمخاطر.
وشددّوا على أن المسيرات الحاشدة تأتي ضمن موقف شعبي مستمر ومتجددّ، يعكس إرادة في مواصلة الحضور وتعزيز الوعي، مؤكدين أن استمرار التحرك الشعبي يمثل عنصر ضغط فاعل في مواجهة التحديات ودعم صمود الشعوب المظلومة.
وأكد بيان ساحات إب، أن الخروج الجماهيري، يأتي انطلاقًا من المسؤولية الدينية والإنسانية والأخلاقية، وتجسيدًا لموقف ثابت في مواجهة المخططات الصهيونية، وفي مقدمتها ما يسمى بـ”إسرائيل الكبرى”.. مجددين التأكيد على نصرة قضايا الأمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية والدفاع عن المسجد الأقصى، ومساندة الشعبين الفلسطيني واللبناني.
وشددوا على أهمية التمسك بالثوابت الإيمانية والجهادية، والاستمرار في نهج الدفاع عن الإسلام ومقدساته، مؤكدًا الاستعداد لمواجهة المشروع الصهيوني وأدواته، وفي مقدمتها الولايات المتحدة وإسرائيل، حتى تحقيق النصر وتحرير الأراضي والمقدسات، والالتزام بوحدة الساحات… مشيدين بالبطولات التي يحققها مقاتلو حزب الله في جنوب لبنان، معتبرًا أن تلك البطولات أسهمت في كسر قوة العدو وتعزيز صمود قوى المقاومة، مؤكدًا الوقوف إلى جانبها في فلسطين ولبنان، والاستعداد لدعمها في مختلف التطورات.
وحذر البيان من محاولات تمرير خيارات الاستسلام أو التطبيع مع العدو، مؤكدًا أنها لا تمثل حلولًا حقيقية، بل تؤدي إلى إضعاف الأمة وتمكين خصومها ..