للباحثين عن الحقيقة فقط

إب نيوز 22 إبريل

بقلم الشيخ /عبدالمنان السنبلي

الحربُ قد تتوقَّفُ لوهلة أَو لوهلتين أَو أكثر، لكنها لن تنتهي إلا بتحقّق شرط واحد، وهو سقوط كيان العدوّ ودخول المسجد الأقصى وتتبير ما علوا تتبيرا..

لماذا..؟

لأننا ببساطة نعيش اليوم عصر وعد الآخرة، وعصر وعد الآخرة ـ بحسب ما جاء في القرآن الكريم ـ يبدأ بالمجيء باليهــ*ود من كُـلّ أصقاع الأرض إلى فلسـ*طين المحتلّة، وينتهي حتمًا بسقوطهم وإذلالهم فيها، ودخول المسجد الأقصى وتتبير ما بنوّه وشيدوه..

يقول الله ـ سبحانه وتعالى: {وَقُلۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ لِبَنِیۤ إِسۡرَ اءِیلَ ٱسۡكُنُوا۟ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا جَاۤءَ وَعۡدُ ٱلۡـَٔاخِرَةِ جِئۡنَا بِكُمۡ لَفِیفࣰا}

ويقول ـ سبحانه وتعالى: {فَإِذَا جَاۤءَ وَعۡدُ ٱلۡـَٔاخِرَةِ لِیَسُـࣳۤـُٔوا۟ وُجُوهَكُمۡ وَلِیَدۡخُلُوا۟ ٱلۡمَسۡجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أول مَرَّةࣲ وَلِیُتَبِّرُوا۟ مَا عَلَوۡا۟ تَتۡبِیرًا}.

وهكذا قضت مشيئة الله وإرادته ـ سبحانه وتعالى.

ولا بد لمشيئة الله وإرادته أن تمضي..

الآن، وطالما أن اليهـــ*ود قد جيء بهم في هذا الزمان لفيفًا من كُـلّ أصقاع الدنيا إلى فلسـ*طين المحتلّة من خلال ما عرف، ولا يزال، بالهجرات اليهـ*ودية إلى فلسـ*طين المحتلّة، فهذا، وبحسب القرآن الكريم، لا يعني إلا أمرًا واحدًا فقط هو أن المرحلة مرحلة مواجهة وصدام مع «يهـ*ود»، لا مرحلة مهادنة ولا خضوع ولا استسلام..

أليس ڪذلك..؟

طيب..

الآن، وبالعـودة إلى واقعنا اليوم نحن العرب والمسلمين، وكذلك بالنظر إلى نوع الحالة والمرحلة التي نعيشها اليوم، بالله عليكم، هل هذه هي المرحلة التي نستطيع أن نقول إنها تنسجم مع مشيئة الله وتحقّق وعد الله..؟!

يعني: هل هي مرحلة مواجهة وصدام مع «يهـ*ود» كما يفترض لها أن تكون..؟

الواقع بصراحة، يكذب ذلك..!

فالمرحلة التي يرفع فيها شعارات مثل: سلام الشجعان، أَو السلام خيار استراتيجي عربي، أَو حَـلّ الدولتين هو الحل، أَو اليهـ*ود أبناء عمومتنا، أَو غيرها من شعارات القعود والخضوع والخنوع لا يمكن لها، بأي حالٍ من الأحوال، أن تنسجم مع مشيئة الله وتحقّق وعده ـ سبحانه وتعالى..

المرحلة التي لا يُمَانَع فيها من التعاطي والانفتاح على مشاريع مشبوهة مثل: صفقة القرن، أَو اتّفاقات إبراهام، أَو الشرق الأوسط الجديد، أَو غيرها من مشاريع الفتنة والتقسيم لا يمكن لها، بأي حالٍ من الأحوال، أَيْـضًا أن تتسق وتتماشى مع مشيئة الله وإرادته ـ سبحانه وتعالى..!

ولذلك، نحن نعيش هذا الواقع المؤلم والمؤسف والمخزي في آنٍ معًا، والذي لا يمكن لنا أن نخرج منه إلا في حالة واحدة فقط هي عندما نرفع جميعًا شعارات مثل شعار:

 الله أكبر

المـوت لأمريكا

الموت لإسـ*رائيل

اللعنة على اليـ*هود

النصر للإسلام..

وعندما أَيْـضًا نتعاطى جميعًا ونتفاعل مع مشاريع عربية وإسلامية كبرى مثل: مشروع المقـ*ـاومة..

عندها فقط نستطيع أن نقول إننا عدنا إلى المرحلة التي تتناسب وتتماشى مع مشيئة الله وإرادته، المرحلة التي نستطيع من خلالها الوصول إلى اللحظة الفارقة التي نعلن فيها انتهاء عصر وعد الآخرة، والدخول في عصر جديد لا وجود فيه لكيان اسمه أمريكا أَو “إسـ*رائيل”.

#جبهة_القواصم_ضد_العدوان

You might also like