أكاذيب اليهود – الكذبة (8) .. الماسونية
إب نيوز 22 إبريل
عبدالملك سام –
لن أخوض في تاريخ أو تعريف أو رموز الماسونية فقد أشبعها الباحثون كتابة وتحليلا حتى باتت شيئا عاديا مثل نشرة الطقس، وليس هناك من لا يعرف شيئا عن الماسونية.. ولكن يبقى سؤال ملح: فطالما أصبحت منكشفة لدرجة أنه أصبح لها متحف كبير من تسعة طوابق في واشنطن تستطيع زيارته بـ5 دولارات، وستسمع هناك من مرشد رزين لكل ما يقوله خصوم الماسونية عن أهدافها وأساليبها ومخططاتها بكل وضوح، فلماذا يستمر اليهود في عرض مسرحية قد شاهدها الجميع تقريبا؟!
الحقيقة أن الماسونية كان لها تأثير كبير في البداية حتى أن هناك شخصيات مهمة كانت تتفاخر بالعضوية في هذه “الأخوية” حتى تبدت فضائحها، لكن فائدتها بالنسبة لمن أسسوها (اليهود) ما زالت قائمة جزئيا فالعالم لم يخلو يوما من الحمقى كما تعلمون.
الماسونية وأخواتها ماتزال تمثل مصدرا للمعلومات المجانية؛ فهي تعمل كوكالة تجنيد لكل خائن يعرض خدماته على اليهود بحثا عن المال أو النفوذ والوجاهة، وطبعا هناك شرط هو مركز الشخص الذي يود أن ينظم للماسونية، ثم يتبع ذلك تأهيل للعضو المنظم حديثا لتزداد فائدته، وما يفعلون به حتى يضمنوا ولائه. كل هذا يجعل بقاء الماسونية مجديا كبوابة لأختيار أعضاء جدد لهم تأثير يأتون بملء إرادتهم لعرض “خدماتهم” على اليهود!
أيضا، من الفوائد التي يجنيها اليهود من الماسونية أنها تلفت الأنظار بغموضها وأحاجيها عن منظمات أخرى أكثر خطرا وخبثا من الماسونية، بل أن كيانات أخرى كمنظمة الصحة العالمية مثلا قد تلحق بالبشر ضررا أكبر مما قد تسببه الماسونية اليوم! وهناك شكل جديد لهذه المنظمات يتمثل في الشركات العابرة للقارات مثل جوجل وميتا، وكلها أخطر وأهم من الماسونية اليوم رغم أنها لا تثير الضجة التي تتسبب بها الماسونية!
كما أن الماسونية تعتبر شيء يشبه الرمز الذي يشير إلى عبقرية اليهود وسطوتهم، وقد جعل هذا الأمر الكثيرين يتهيبون من اليهود لدرجة أنه يخشى مواجهتهم، وهو نفس ما فعلته الجماعات الإرهابية الأمريكية التي تعمدت أظهار وحشيتها المفرطة ضد العزل لترويع باقي المناطق التي ينوون مهاجمتها!
رغم المحاولات التي بذلها اليهود في البداية ليبعدوا أي رابط بينهم وبين الماسونية وصل حد إدعاء تحريم الإنتماء إليها على اليهود، إلا أنه كما يقال “البعرة تدل على البعير”، وحيثما وجد اليهود ستجد الفساد والفضائح الأخلاقية في كل بلد يحلون فيه، وما الماسونية إلا ستارة يختبئون خلفها حتى لا يكون دورهم منكشف أمام الناس!
من أهم النتائج التي تحققت لليهود بواسطة الماسونية ما حدث في أوروبا من فساد مالي وإداري وأنهيار أخلاقي وديني وإنساني، ثم جاء بعد ذلك دورهم التخريبي في “العالم الجديد” ولعل أخر ما شاهدناه من فضائح جزيرة (أبستين) التي فاقت في بشاعتها ما يفوق تصور أي عقل بشري، وكما في الماضي يتم أستخدام هذا الفساد والفضائح لتمرير مخططاتهم الشيطانية كالحروب والأزمات الكبرى التي كان المستفيد منها اليهود دون غيرهم. فتكدست الثروات وأزدادوا نفوذا رغم قلة عددهم نسبيا بين باقي الأمم التي بليت بهم، إلا أن شرهم مستطير!
لقد شكلت الأجتماعات والمؤتمرات التي عقدتها الماسونية وغيرها التي انشأها اليهود، مادة خصبة لتطوير أفكارهم ومؤامراتهم، وقاعدة لتمرير مخططاتهم بسلاسة في أوساط المجتمعات الأخرى على أيدي بعض الخونة من أبناء هذه المجتمعات، ولو بحثنا وراء كل كارثة في التاريخ المعاصر لوجدنا أن لليهود يد فيه وقد حقق مصلحة ما لهم.
هذا الكلام ليس تجنيا، وكمثال على ذلك نتائج الحرب العالمية الثانية التي راح ضحيتها 50 مليون شخص التي قد كشفت أن رءوس الأموال اليهودية قد حققت أرباحا طائلة من وراء مآسي بلقي الأطراف، بالإضافة إلى نقل ثلثي مخزون الذهب العالمي إلى الولايات المتحدة والتي كان رئيسها الأول (بالصدفة) أكثر الماسونيين شهرة، وهذه الخطوة أسست لسيطرة اليهود على أكبر أقتصاد في العالم!
مثال آخر هو “الثورات”، فقد قامت الثورة الفرنسية 1789م بقيادة الماسونيين، وأرتكبت خلالها أبشع الجرائم ثأرا من ملك فرنسا الذي قام جده بطرد اليهود! والثورة الشيوعية ضد قيصر روسيا التي قامت لنفس السبب وأيضا لهدم الكنيسة الشرقية ونشر الإلحاد.. أما حركة “تركيا الفتاة” التي قضت على الحكم العثماني فهدفت لتسليم فلسطين لليهود وفصل شرق العالم العربي عن غربه، كلها وغيرها كان اليهود من وقف ورائها لتحقيق أهدافهم المشؤومة.
ختاما.. الماسونية أداة واحدة من بين عدة أدوات آخرى يستخدمها اليهود لهدم الدين والأخلاق، ولنشر المجاعات والأوبئة والفساد تمهيدا لظهور (المشياح) الذي يعتقدون أنه سيقوض حكم الرب والعياذ بالله!! ويعتمدون في تنفيذ مؤامرتهم على سيطرتهم المالية والإعلامية وعلى أعوانهم من الخدام والخونة.. وللحديث بقية، دمتم بوعي