مسيرات غير مسبوقة في اكثر من 274 ساحة بإب في جمعة ” التحذير والنفير “
إب /نيوز 18 يوليو
شهدت محافظة إب، يوم أمس الجمعة، مسيرات جماهيرية حاشدة وغير مسبوقة في أكثر من (274) ساحة بمركز المحافظة وعموم المديريات في جمعة ” التحذير والنفير”، استجابة لدعوة قائد الثورة، ورفضا للحصار وتمسكا بالحرية والكرامة والكرامة .
وأعلن المشاركون في المسيرات التي تقدمها محافظ إب عبدالواحد صلاح، وأمين محلي المحافظة أمين الورافي ومسؤول التعبئةالعامة بالمحافظة عبدالفتاح غلاب، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى، ووكلاء المحافظة وقيادات محلية وتنفيذية وتعبوية وعسكرية وأمنية، وشخصيات اجتماعية، الجاهزية لمواجهة أي تصعيد، والتأكيد على وحدة الصف والتماسك الداخلي في مواجهة العدو السعودي.
وخرجت في مديريات المربع الشمالي قرابة (20) ساحة بيريم والسدة والنادرة والرضمة ، وفي المربع الغربي احتشد ابناء مديريات العدين وحزم العدين وفرع العدين ومذيخرة في اكثر من ( 129) ساحة ، فيما خرج ابناء مديريتي ذي السفال والسياني في ( 24) ساحة ، ومديريات المربع الشمالي الشعر وبعدان والسبرة كان احتشادهم في ( 24) ساحة ، وخرج ابناء مديريات المربع الأوسط القفر وحبيش والمخادر وجبلة في اكثر من (77) ساحة ..
وأشارت الحشود الكبيرة في مختلف ساحات إب ، إلى أن خروجها الجماهيري يجسد موقفًا شعبيًا ثابتًا في الدفاع عن السيادة والحقوق المشروعة، وأن أبناء اليمن ماضون في خيارهم القائم على الصمود والثبات ورفض كل أشكال الوصاية والهيمنة، لافتين إلى أن الحرية والكرامة قيم راسخة لا يمكن التفريط بها.
وأوضحت أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التلاحم والوعي الشعبي لمواجهة التحديات، وأن الشعب اليمني أثبت خلال السنوات الماضية قدرته على الصمود والثبات، وأنه لن يقبل باستمرار الحصار أو محاولات إخضاعه والتأثير على قراره الوطني.
واكدوا في بيانات مسيراتهم ، أن الحضور الجماهيري يعكس الإرادة الشعبية لمعركة كسر الحصار وإنهاء المعاناة الإنسانية، وأن الظروف الصعبة لن تثني الشعب اليمني عن التمسك بحقوقه المشروعة.
وجدد أبناء إب التأكيد على أن أبناء المحافظة سيواصلون حضورهم ومواقفهم الوطنية، والتمسك بخيار الحرية والكرامة، ومواصلة التحرك الشعبي في مختلف الميادين لمواجهة التحديات وتحقيق تطلعات الشعب اليمني.
وأعلنوا تفويضهم الكامل والمطلق لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ القرارات اللازمة لحماية السيادة الوطنية، والعمل على فتح كافة المطارات والموانئ اليمنية وكسر الحصار الظالم، واستعادة الثروات النفطية والسيادية المنهوبة… منوهين إلى أن خروجهم في هذه المرحلة الحساسة يمثل جهاداً في سبيل الله وابتغاء لمرضاته، وتعبيراً حياً عن مبدأ التوحيد ورفض الخضوع والعبودية أو الاستسلام لطواغيت العصر ..
وأوضح البيان أن الشعب اليمني برصيده الإيماني والتاريخي، وبقبائله وجيشه ومختلف شرائحه الاجتماعية، يضع كرامته واستقلاله فوق كل اعتبار، معلناً عدم القبول بالبقاء تحت وطأة الحصار الجائر والمؤامرات الرامية للتجويع والتركيع وسلب القرار السيادي… مشيرا إلى أن التضحية والاستشهاد في سبيل الله آلاف المرات هي الخيار المفضل لليمنيين على قبول الذل والعبودية للنظام السعودي وأسياده الصهاينة والأمريكيين.
وعبر ابناء إب عن الوفاء للسيد القائد، والاستعداد لبذل الأرواح، مجددا ما قاله الأنصار لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: “والله لو استعرضت بنا هذا البحر لخضناه معك، وما نكره أن تلقى بنا عدونا غداً، إنا لصبر عند الحرب صدق عند اللقاء”.. محذرين نظام آل سعود وامريكا من الاستمرار في غيها ومواصلة حصارهم ونهبهم لثروات اليمن ..
وطالبوا القوات المسلحة برفع سقف الرد العسكري الفوري والتعامل مع العدو وفق قاعدة “العقاب بالمثل، والحصار بالحصار، والمطار بالمطار، والسن بالسن والعين بالعين”.. مشيدين بالجمهورية الإسلامية الإيرانية شعباً وقيادة على خطوتها الإنسانية الشجاعة في السعي لكسر الحصار المفروض على اليمن عبر تسيير رحلات الطيران المدني لنقل المرضى والجرحى والعالقين ..
وجدد الموقف الإيماني والأخلاقي الثابت للشعب اليمني تجاه القضية الفلسطينية ومظلومية غزة والمسجد الأقصى المبارك، والوقوف جنباً إلى جنب مع حزب الله في لبنان والجمهورية الإسلامية في إيران وكافة أطراف محور الجهاد والمقاومة حتى تحقيق النصر الإلهي .