ناطق أنصار الله: حظر الملاحة على النظام السعودي جاء بعد استنفاد فرص الحلول السلمية

إب نيوز 20 يوليو

أكد رئيس الوفد الوطني والناطق الرسمي باسم أنصار الله، محمد عبدالسلام، أن إعلان القوات المسلحة اليمنية حظر الملاحة البحرية على النظام السعودي جاء كخطوة اضطر إليها اليمن، ردًا على رفض الرياض التجاوب مع المطالب اليمنية التي وصفها بالمحقة والعادلة، رغم منحها وقتًا كافيًا لمعالجة تداعيات العدوان ورفع الحصار.

وأوضح أن اليمن تحمّل سنوات من المعاناة أملاً في الوصول إلى حلول سلمية بعيدًا عن التصعيد العسكري، إلا أن النظام السعودي واصل سياسة التجاهل والمماطلة، وتعامل مع تداعيات عدوانه الذي استمر ثماني سنوات باعتبارها قضية يمنية داخلية، وهو ما اعتبره أحد أبرز أسباب تعثر الوصول إلى تسوية شاملة.

وأشار عبدالسلام إلى أن العدوان الأخير على مطار صنعاء الدولي وما تضمنه البيان العسكري السعودي، بحسب تعبيره، كشف مسؤولية الرياض عن استمرار الحصار وتعطيل المطار، إضافة إلى دورها في فرض القيود على حركة السفن المتجهة إلى ميناء الحديدة، الأمر الذي أدى إلى زيادة تكاليف الاستيراد وارتفاع أسعار السلع الأساسية على المواطنين.

وأضاف أن الاعتقاد بإمكانية استمرار الحصار إلى ما لا نهاية يمثل رهانًا خاسرًا، مؤكدًا أن الحشود الجماهيرية الأخيرة عبرت عن انتهاء المهلة الممنوحة للنظام السعودي، وأنه يتحمل تبعات أي تصعيد ينتج عن استمرار الحصار، معتبرًا أن “الحصار بالحصار” هو الرد الطبيعي على استمرار التعنت.

وشدد عبدالسلام على أن الإجراءات العسكرية اليمنية تهدف إلى الضغط من أجل رفع الحصار بشكل كامل عن مطارات وموانئ اليمن، وتمكين اليمن من الاستفادة من ثرواته السيادية، ومعالجة الملف الإنساني وصرف المرتبات، والإسراع في إغلاق ملف الأسرى دون تأخير أو مماطلة.

You might also like