الحالمـــة تعز..
إب نيوز 2 سبتمبر
بقلم الشيخ/ عبدالمنان السنبلي.
تعز ليست أولئك المرتزقة القلة الذين يقاتلون نيابة عن السعودي، وانتصاراً لمشروعه المتآمر، ليس على اليمن فحسب، بل وعلى سائر الأمة..
تعز هي الحالمة وليست الناقمة، هي المليحة التي لا تغادر الحلم ولا يغادرها، هي المشاقر والمباخر والكواذي البيض وروائح العنبر والند والبخور..
تعز هي التاريخ والأصالة، هي مسجد الجنَد، وقلعة القاهرة، والأشرفية، وقصر صالة، وقلعة الدملؤة، ويفرس، وحصن الجاهلي، وحصن عامر.
تعز هي القامات السامقة التي ينحني أمامها التاريخ تقديراً وإجلالاً واحتراماً، هي الثوار والأبطال والأحرار والعظماء، هي أحمد محمد النعمان، والحكيمي، ومحمد علي عثمان، والفضول، وأيوب طارش، وعبد الفتاح إسماعيل، وعبد العزيز عبد الغني، وهائل سعيد أنعم، والفريق السـامعي، وعبده الجندي، و..
تعز هي الحضارة والمدنية، وهي الثقافة والعلم والأدب، هي العلماء و أساتذة الجامعات، والمفكرون، والاطباء، والمدرسون، والمهندسون، وكل من له بصمةٌ وإسهامٌ واضحٌ في إعمار وبناء هذا الوطن.
تعز هي أولئك النبلاء الذين يتواجدون في كل أصقاع الأرض اليمنية لدرجة أنه لا يوجد شبر واحد في ربوع اليمن إلا وقد سقوا ترابه بعرق جبينهم كدّاً وكفاحاً ونضالا بشرفٍ وكرامةٍ وكبرياءٍ وعزة نفس.
تعز هي قلب اليمن النابض بالوطنية والحب، وشرايينها المتدفقة بكل مفردة من مفردات النشيد الوطني، هي وجهنا المدني المشرق الجميل الذي نخرج به على العالم مفاخرين ومنافسين كل عواصم الدنيا وحواضرها المشرقة.
تعز هي الأمل البسَّام الذي لا يمكن أن يبدد فجره سوادُ قلوب أولئك الضالين المارقين من كل معاني وقيَم الإنسانية، هي اليمن في أجمل حللها وأبهى صورها..
فلا تشوهوا وجه اليمن الحالم الجميل..!
#جمعتـــــــــكم_مباركــة
#جبهة_القواصم_ضد_العدوان