الحملة الدولية لكسر الحصار عن مطار صنعاء الدولي تدين استمرار معاناة الشعب اليمني وتطالب برفع القيود عن المطار

إب نيوز 19 أكتوبر

أدانت الحملة الدولية لكسر الحصار عن مطار صنعاء الدولي، بأشد العبارات، الجرائم والانتهاكات التي تعرض لها الشعب اليمني جراء الحرب والحصار والتدخل العسكري بقيادة السعودية، وما خلفته من خسائر بشرية وأضرار مادية وتداعيات إنسانية طالت ملايين اليمنيين.

واستنكرت الحملة، في بيان صادر عنها، ما وصفته بتناقض الشعارات السياسية للتحالفات الإقليمية مع معاناة الشعب اليمني وحقوقه الإنسانية، مؤكدة أن أي اصطفافات أو تفاهمات إقليمية، بما فيها ما يُتداول بشأن التقارب السعودي التركي الباكستاني المصري، ينبغي أن تُقاس بمواقفها من قضايا الشعوب واحترام سيادة الدول والقانون الدولي الإنساني.

وأشارت إلى أن توصيف هذا الاصطفاف بـ«حلف إبستين» هو توصيف سياسي متداول، وليس اسماً رسمياً مثبتاً لتحالف معلن، ولا يُعد بحد ذاته دليلاً على ارتباط أعضائه بجرائم جيفري إبستين.

وأكدت الحملة أن معاناة اليمنيين جراء الحرب والحصار تستدعي تحركاً دولياً جاداً، وإجراء تحقيقات مستقلة وشفافة في الانتهاكات المنسوبة إلى أطراف الحرب، ومحاسبة المسؤولين عنها وفق القانون، إلى جانب تعويض المتضررين وجبر أضرار الضحايا وضمان عدم إفلات المسؤولين عن الجرائم من المساءلة.

وشدد البيان على الأهمية الإنسانية لمطار صنعاء الدولي باعتباره شرياناً حيوياً للمرضى والجرحى والطلاب والمغتربين، مطالباً بإنهاء القيود التي تعرقل حركة المدنيين، وضمان تشغيل المطار للرحلات المدنية وفق ترتيبات آمنة وشفافة، وتسهيل سفر الحالات المرضية الحرجة، وضمان وصول الأدوية والمساعدات الإنسانية والاحتياجات الأساسية دون عوائق غير مشروعة.

ودعت الحملة السعودية وتركيا وباكستان ومصر إلى توضيح مواقفها من حقوق الشعب اليمني، والعمل على دعم تسوية سياسية عادلة تحترم سيادة اليمن، وتسهم في إنهاء الحرب ومعالجة آثارها الإنسانية والاقتصادية، بعيداً عن توظيف معاناة المدنيين في الحسابات السياسية.

وطالبت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهما تجاه معاناة الشعب اليمني، واتخاذ خطوات عملية لحماية المدنيين وضمان حقوقهم في الحياة والكرامة والتنقل والعلاج، بدلاً من الاكتفاء ببيانات القلق التي لا تسهم في إنهاء المعاناة.

واختتمت الحملة بيانها بالتأكيد على أن حقوق الشعب اليمني لا تسقط بالتقادم، وأن تحقيق السلام العادل يقتضي الاعتراف بحقوق الضحايا، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وجبر الأضرار، وإنهاء القيود الإنسانية، مؤكدة استمرار جهودها للمطالبة برفع الحصار عن مطار صنعاء الدولي وضمان حق اليمنيين في السفر والعلاج والتنقل.

You might also like