محمّد الرّبع و حوثونا .

 

إب نيوز ٢٨ إبريل

بدا اليوم متشبّها بشكل الرّجال حيث و قد أطلق من شعر لحيته الشّيئ البسيط و بدت له شوارب و كلّها ( علــ الخفيف ) ليموّه على الآخرين شبهه بالذّكور و أتذكّره عندما كان أمرد فقد اقترحت أن يقيموا له مسابقة مع مهنّد الرّديني الذي جاهر بتحوّله إلى أنثى بينما احتفظ (محمّد الرّبع ) بملامح شبه الرّجل و يعلم الله ما تخفي الصدور ، و هذه صورة المرتزقة و هذا شأن من لا قضية له إلّا الاعتناء بنعومتهم بعيدا عن خشونة رجال ( الحوثونا ) ، و أكيد ستبيض وجوهكم اليوم ياربع ؛ فأنتم في خدوركم لا تشهدون معارك تقاتلون بها من احتل أرضكم بل قد بعتموها لتضمنوا الفنادق و الشّقق ، و سُمِح لكم بأن تكونوا مجرّد أبواق لتحالفكم العدواني أو بالأصح مداس و سجّاد لمرور الغازي إلى ما كان وطنكم ،،
نعم بدا محمّدالرّبع في طلّته الجديدة حين بدا في هاتفي إشعار من اليوتيوب باسم أو بكلمة : ” حوثونا ” فظننتها أغنية عراقيّة كتلك التي خاطبت السيّد القائد الموصوف في أغنيتهم بأنّه قاهر الدّواعش و هو مَن داس أنوف العملاء و الخونة و المرتزقة .. تتبّعت فإذا بهذا المتشبّه بالرّجال ( شكلا ) و المدعوّ : ( محمّد الرّبع ) يغنّي و يريد إيصال رسالة مفادها : أنّ اليمن خال من كورونا لأنّ به ( حوثونا الأخطر لديه و أربابه من كورونا، و قد صدق و هو الكاذب فــ ( حوثونا ) أرعب أمريكا و إسرائيل أفلا يرتعد منه ربع و بقيّة مرتزق ؟!
نعم : حوثونا أخطر عليك ( يا ربع أنثى أو ذكر ) و على أربابك؛ فحوثونا معناه قرآن يتلى آناء الليل و أطراف النّهار ، معناه أنّ في وطن ( الحوثونا ) يُسبّح للّه في الأصائل ، و يُستغفر في الأسحار ، و في مصانع ( حوثونا ) رجال أشدّاء ما مزّقوا عدن ، و لا تآمروا على حضرموت ، و ما باعو سقطرة ، و لا جنّدوا أقزامهم ليسلّموا أمريكا نفط اليمن و غازها و منافذها و برّها و بحرها و جوّها ، و في و مع حوثونا انتصارات أخرجتكم من الجوف و مأرب و جعلتكم تنبحون كالكلاب ، و قد خسئ قائلكم : إنّه سيرفع علم اليمن على جبل مرّان ، و في اليمن ( الحوثونا ) رجال فررتم _ يا محمّد الرّبع _ منهم فرار ذوات الرّايات الحمراء من الفضيلة إلى سوق النّخاسة بائعة للشّرف !!
في وطن و مجتمع ( الحوثونا ) لا يتبرقع القادة العسكريّون و الجنرالات ، و لا يخلعون أثواب الرّجولة و نياشينها ، و يتقلّدون و يتسمّون تسمية الإناث !!
فماذا ننتظر منكم و أنتم تتبعون أولئك إلّا أن تكونوا ذيولهم تجيدون فن هزّ الأكتاف مع أنغام الموسيقى بينما تهتزّ أكتاف رجال ( الحوثونا ) في ساحات الشّرف بالبنادق و الجعب نصرا و عزّة و تمكينا !!
يا قنوات العهر ( بلقيس و يمن شباب ) : و قد ماتت هيبتكم و قيمتكم فممثّلاتكم بدين خالعات للحشمة و العفة ، و بات دينكم رياء يرضي أرباب فنادقكم فـ ( ابن سلمان ) أزاح ستار مشروع المراقص ففتحتم قنواتكم ( يمن شباب و بلقيس ) أيضا مراقص لكنّها مراقص أنذل و أرخص و أخسّ فهي مراقص لتبديل القيم و المبادئ ، تمارسون فيها التّضليل و أنتم الباذخون المترفون كذبا، و المشهود لكم بأكذب النّاس بدليل مهزلتكم : ” قادمون يا صنعاء ” التي أبكتكم دما فقد هزمتم إلّا عن استوديوهات تعوّضون فيها انهزاماتكم و تسقطون رخصكم و تمثّلون نفسياتكم و عقدكم المزمنة فيها، كما و تستعرضون كاسيات عاريات مجتمعكم الذي صرتم إليه، و أمّا عند ( الحوثونا ) فخسئتم أن تخلع اليمانيّة الأصيلة حجابها و حشمتها و عفّتها، و هراء أن يكون (كورونا ) إلّا معكم حيث الرّذيلة ، فصنعاء يا ( محمّد الرّبع ) و قادتك : تنعم بالمطر و الخير و البركة و الجمال و هيهات أن يحتلها إلّا الجمال الحقيقي القيمي القبيلي العفيف يا فاقدا كلّ الجمال إلّا من هندمة فراغ ، و من وسامة جوفاء كوسامة أبي لهب الذي كنّي بأبي لهب لاحمرار وجنتيه ، و لكن ما أغنته و سامته أن يتخلّد في جهنم مع رفيقته حمّالة الحطب ، و لعلّك بعد تقلّبك في نعمة أردوغان بتّ شبيهه مضلّلا مزيّفا مسخا و تلك المرطبات و التّنعيمات التي رأيناها في وجهك و وجه باقي نواعم سلمان كـ( الأضرعي) و ( الحاوري ) و بقيّة مجتمع ( بلقيس و يمن شباب و أشباهها ) ، نعم بانت فيكم آثار أكل الحرام ، و أكل لحوم البشر في اليمن و بانت كرفتاتكم ليس كهندام رجال اللّه ( الحوثونا ) الذين منهم ” بيخزّنوا في الشّقّين” و لكنّهم يذيقون حميركم الويلات في ساحات الرّجولة ، رجال الحوثونا ترون انتصاراتهم في الشّقين ( كما تخازينهم ) فيحبطون أعمالكم و مخابراتكم في شقّ ، و في الشّق الآخر يهزمونكم بنصر من اللّه و بنيانهم المرصوص بينما تستعرضون عهركم و بلطجتكم على الحوثي الذي لا تطالون حذاءه بل بات من الأشرف لكم أن تضعوا حذاءه في أفواهكم علّها تتطهّر ، و تغضوا الطّرف حياء منه و مهابة ؛ فهو من يحيي القرآن الذي تظاهرتم به يوما فكفرتم به ،
نعم فالحوثي الذي تفرّون منه فرار الحمر من قسورة يعلّم و يعيد تأهيل شعبه ليعود إلى هويته الإيمانيّة القرآنيّة بمحاضرات رمضانيّة تفتقدونها أنتم وتكتفون بشيوخكم و فتاواهم التي كلّها نقيض القرآن ؛ فشيوخكم الوهّابإخوانج حلّلوا الخمر و الميسر و المراقص و السّفور و الخلاعة و المسابح ..حلّلوا ما حلّله ( ابن سلمان و بنات زايد) لا ما حلّله اللّه ، و حرّموا الصّلاة في المساجد و أقفلوها و حتّى صلاة التّروايح التي كفّرتم العالم المسلم بها تركتموها ، و حرّمتم الزّكاة و الصّيام و الحجّ معهم بينما ( الحوثونا ) : يقيم الصلاة و يؤتي الزكاة و يصوم رمضان و غدا سيفتح مكة و سيحطم أصنامها و شياطينها ، و سيعتمر و يحج حاملا راية الحق اليماني طائفا ؛ و لهذا أصابكم الجنون فقال غرابكم المهندم محمّد الربع في نهاية مقطعه الغنائي : ” الخضر جننونا” ، و نسي أنّكم مجانين من يوم تبرقع جنرالاتكم و طوارقكم و رئيسكم الشّرخي ( الدّنبوع ) ،
و لتعرّج يا ربع رجل على برامج قنواتنا لترى أنّ النّكتة و وقت التّرفيه أيضا لدينا نستخدمه في خدمة الفضيلة و القيمة بينما احترقتم كإخوان مسلمين و عفافيش ترتادون فنادق البغاء و تجاهرون ببغضكم للرّجال يا أقبح من كورونا الرئة ؛ و لأنتم كورونا الرجولة و الفضيلة و الحكمة اليمانيّة و الإيمان ؛ فموتوا بغيظكم ، و ليحيا حوثونا الذي هو عصا موسى التي لقفت إفككم ، و بها تعرّيتم بفكركم السّقيم ، و فؤادكم اللئيم، و اسطواناتكم المشروخة أيّها المنهزمون إيمانيا و إنسانيا و يمانيا .. يا نجس الأرض الطّيبة التي لفظتكم.. فاهنؤوا هناك بمغانيكم بعيدا عن فيروس ( حوثونا )؛ ففيروسنا الحوثونا ( كما قلتم ) طاهر زاكي زكي و لا يجتمع الطّهر مع النّجس فحوثونا بطهره هنا و أنتم برجسكم هناك ، و قد رحمنا اللّه من الكورونا لأنّه يعلم أن ما معنا مخترعو لقاحات للفيروسات كما معكم مخترعو لقاح فيروسات كـ ( الإيدز ) الذي مقدماته الرّقص و السّفور ، و ” على قدر بساطك مدّد” .

أشواق مهدي دومان

You might also like