كاتب ومحلل لبناني : المكابرة السعودية والإصرار اليمني يتنازلان بين أرامكو ومأرِب .

إب نيوز ٢١ مارس

 

لا زال العقل الصحراوي السعودي الجاف يعتقد أنه سينتصر أو سيُحَقِق إنجازات عسكرية في بلدٍ ما إعتاد الركوع إلَّا لله،
ولا زال مُحَمَّد بن سلمان يُكابر ويتلَوَّى مع طلوع الروح من الجسد الملكي على يد المقاتل اليمني الذي بآعَ الدنيا برفاهيتها، وأشترى الكرامة والعِزَّة بدمويتها ولَم يأبَه لعظمَة الأعداء المالية والعسكرية لطالما أن اليمن صاحب الحق والباقون هم المعتدون،
المُسَيَّرات اليمنية والصواريخ البالستية هيَ نتاج عقولٍ نابغة صنعت المعجزات من أجل كرامة الشعب اليمني الذبيح الذي يستحق التضحية والفداء،
هذه الصواريخ والأبابيل حَيَّرَت أحفاد بني قُرَيضَة وقَينقاع وأسيادهم الأميركيين، حيث خرقت الفضاء السعودي والإماراتي متجاوزةً تكنولوجيا الباتريوت وغيرها من الأنظمة الدفاعية الأميركية المُعَقَّدَة،ووصلت إلى أهدافها في أرامكو ومحطات تحلية المياه لتبلغ رسالتها الناصعة إلى مَن دعا إلى لقاءٍ تشاوري في الرياض لخَوَنَة اليَمن ومرتزقة آل سعود، هذه الرسالة فحواها أن الحديث عن اليمن يجب أن يكون مع الشرفاء أي مع صنعاء حصراً، وليسَ مع الخَوَنَة والمأجورين،

عملية كسر الحصار الثانية جعلت القادة السعوديون كالحُطام المتناثر بعدما عجزوا عن إيجاد حَل لغباء كبريائهم وهم يبحثون عن الحلول بعيداً عنها وهيَ في متناول أيديهم،
بكل الأحوال القيادة السعودية التي تهيم بين مفاوضاتها مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وقلقها من زيارة الأسد للإمارات، وعدم الحصول على ضمانات أميركية بعدم محاكمة بن سلمان وقيادات الجيش السعودي على جرائم حرب أُرتِكَبَت في اليمن بأوامر أميركية،
هي تتخبَّط ولا تدري ما هو المكتوب لها قادم الأيام، وأصبحَت تعيش أقدارها يوماً بيوم عَلَّ الله يكتب لهم الفرج ويجعل لهم مخرجاً،

بيروت في..
21/3/2022

الكاتب و المحلل اللبناني

* الدكتور اسماعيل النجار

You might also like