إرادة شعب.

إب نيوز ١٤ محرم

منى ناصر..

في الأيام الاخيرة كثر التشكيك بالقوى الوطنية من قِبل العدو وأزدادت الأكاذيب ولكن الله تعالى يقول في محكم كتابه الكريم: (إن الله متم نوره ولو كره الكافرون )..
نعم؛ نحن كشعب يمني يمتلك الوعي والبصيرة يعلم ويدرك جيداً من يدافع عن الأرض والعرض ومن يضحي بنفسه وماله من يدافع عن الوطن ويطهرها من كل غازي ومحتل .

وإن كان هنالك بعض من الناس مغرر بهم فقد عرفوا الحق من الباطل طوال الثمان السنوات.
و مع كل مامر من سنوات الحرب والعدوان كانت الأيام كفيله لجعلهم يستيقضون من سباتهم.
فلكل بداية نهاية، ولكل طاغيه ومحتل نهايه مخزيه.
_الحرب الإعلامية والتي هي أشدّ فتكاً من الحرب العسكرية والتي عبثت بالأدمغة البشرية، وإن بالغوا في اكاذبيبهم عن القوى الوطنية فالواقع يثبت العكس..
والذي هو أشبه
بعصى موسى التي فضحت اكاذيب واوهام السحرة ولعبهم على عقول الناس ولكنه بالأخير كان مجرد كيد ساحر ولايفلح الساحر حيثُ أتى
و لابد لهم من نهاية أبديه.

_نحن اليوم جميعاً كلنا كا كتّاب ومثقفون وإعلاميون في كل مجالات الحياة
يجب علينا بأن نجاهد وندافع عن من ضحى بروحه ودمه وعن من ارتقى شهيداً مدافعاً عن وطنه وعن أُمة بأكملها
من عدوان عالمي وحتى عربي وليست مبالغة بل كانت قوى شر وإجرام تجمعت من كل حدب وصوب بدعماً أمريكي إسرائيلي بريطاني ثلاثي الشر في العالم مستعينةً بأدوات، وعملاء وخونه عرب للأسف بداية من السعودية والإمارات وكل من لحق بركبهم..
_ نهاية كل عميل، وخائن خان بلاده اليمن وخان دينه وأمته ومقدساته ستكون نهاية مخزيه جداً.

_أفابعد سنواتاً طوال من الحرب العبثية والقتل، والدمار الذي حل بالأرض، والإنسان والحصار والحروب المتعدده مثل الحرب العسكرية أو الإقتصادية أو سياسية وإعلامية وحتى حرباً ناعمة.
فـ يأتي العدو بزعم الهدنة مستغلاً لها محارباً كل القوى الوطنية بحرباً إعلامية والكذب في أوساط الناس..
والتي من المفروض كانت تستحق من الشعب كل الولاء والإنتماء والوقوف معها كا واجب ولو جزء بسيط من ما عملوا لهذا الوطن من دفاع عن السيادة والإستقلال والحرية ونحن اليوم مسؤولون بالوقوف والدفاع بكل مانستطيع عن أنفسنا عن وطننا ديننا وعن من دافع عنا وبذل دمه وروحه رخيصه لاجلنا لأجل أن نحيا .

فليضرب العدو برأسه بعرض أكبر جبل ولن يستطيع أن يخترق الجبهة الداخليه أو أي قوى وطنية.
فنحن كشعباً يمني نعلم كل ماتخططه القوى الشيطانية ، والله تعالى يقول (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين )..
كلنا وطن واحد لا طائفيه، ولا حزبيه لامذهبيو لامناطقية..
دمنا واحد.. وطننا واحد..وعدواننا واحد وكلنا معاً للدفاع عن اليمن السعيد ضد كل غازي ومحتل..
وهذا واجب كل حر شريف داخل هذا الوطن فـ كلنا أنصاراً لله ونتشرف بأن نكون مناصرين لله ولدينه وأمته ومقدساته ..

#الحملة_الدولية_لفك_حصار_مطار_صنعاء

You might also like