ســنواصــل على درب العظماء حتى النصر.

إب نيوز ١٩ جمادي الأولى

أم يحيى الخيواني

الشهداء الأبرار سلام الله عليهم ساروا على الدرب والنهج الصحيح الذي رسمهُ الله للصالحين في كتابه العظيم الذي لايأتيه الباطل لا من بين يديه ولا من خلفه،
هذا النهج الذي سار عليه الأولياء من آل بيت رسول الله صلوات الله عليهم جميعاً من جاهدوا وأستبسلوا وقدموا شاهد حي على عظمة الدين الإسلامي جاهدوا في الله حق الجهاد ،ففازوا بالمنحة الربانية والكرامة الخالدة.

الشهداء العظماء عندما جاهدوا في سبيل الله وهم يعلمون حق المعرفة أن الله سبحانه وتعالى قادر على النصر والتمكين في الأرض، لكن لابد أن لا يترك الله الناس على ماهم عليه حتى يميّز الله الخبيث من الطيب ،وهذا وعد إلهي من رب عظيم.

كل مايأتي بهِ الله من توجيهات للمسلمين في كتابه الكريم هي من منطلق رحمته بنا سبحانه وتعالى فعندما أمرنا الله بالصلاة والصيام والزكاة والانفاق في سبيله ،أيضاً أمرنا بالجهاد في سبيله “جاهدوا”
أمر من الله بالجهاد وبذل النفس والمال للناس جميعاً وليس لفئة محدده بل الخطاب من الله للجميع برفع دين الله وأن تكون العزة لله ولرسوله وللمؤمنين.

فكيف بسيد الساجدين وإمام المتقين وزين العابدين الإمام علي ابن الحسين صلوات الله عليهم وقد بلغ في إيمانه منزله عظيمة كان في دعائه دعاء مكارم الأخلاق يدعوا الله تعالى ويقول “اللهم بلغ بإيماني أكمل الإيمان” فهذا هو كمال الإيمان للمؤمن الصادق مع الله وهو يسعى لكمال إيمانه بالبذل بالنفس والمال والعطاء الذي ليس لهُ نظير
وكل أسرة قدمت شهيداً في سبيل الله وللدفاع عن الأرض والعرض والوطن الغالي ،وللعيش بعزة وكرامة وشموخ قد بنت لبنة في النصر وأن لانخضع أو نركع إلا للخالق سبحانه وتعالى صاحب العزة والجبروت.

وحينما نكتب عن العظماء فمهما كتبنا لن نستطيع الوفاء لهم ولو بالجزء البسيط ووعد منا بمواصلة الدرب والنهج الإلهي الذي سعى لهُ الشهداء فكل من ودعناهم من العظماء كانوا هم الأصدق بكل أفعالهم وجهادهم فسبقونا بالفوز العظيم والكرامة الأبدية في جنات النعيم جنات الخلد والنعيم
فهنئياً لكم أيها الخالدون.

#كاتبات_واعلاميات_المسيرة.
#الحملة_الدولية_لفك_حصار_مطار_صنعاء_الدولي.

You might also like