قصيدة ( خوف ) للبردوني يتحدث فيها عن مساعدات السعودية ومخاوفه منها

خــــــــــوف

عبدالله البردوني:

 

هذي الأكاذيب الجديدة
موت له أيد، عديده

تنبت أوكارا، طوابيراً
عمارات، مديده….

تردي…. وفوراً ترتدي
وجه الشهيد، صبا الشهيده

حلق المرثي، تستعير
وتحتذي، لحم القصيده

تهمي مؤكدة الخطوره
وهي لا تبدو، أكيده

غير الذي تبدي، تريد
ولا تراها، كالمريده

يدعونها: دعماً، مساعدة
مبادرة، حميده

و حقيبة رحالة
بين (الرشيدة) و(الرشيده)

وعداً.. موافقة،
مناورة، زيارات مفيده

هبة بلا عوض.. قروضاً، ذات
آجال، بعيده

لكن لماذا يغدقون؟
أشم رائحة المكيده

وأرى مؤامرة، لها
شكل الإخوة، والعقيده

تدنو كمشفقة، كعاشقة،
كقاتلة، عنيده

ماذا أسميها؟ تبلدني،
أساميها البليده

وتزيد من أميتي
هذي الإذاعة، والجريده

هذي الدرامات التي
تبدو بطولتها، مجيده

أأخاف من كرم المساعد؟
أم أخاف من (السعيده)؟

(مارس 1976)

 

 

يشير البردوني في مقابلة تلفزيونية إلى أن هذه القصيدة كتبت بشأن المساعدات التي تقدمها دول الجوار الغنية لليمن مؤكدا أن هذه الدول لا تعطي إلا لتأخذ أكثر

You might also like