مشروعٌ سقفه السماء، وحدوده الكرة الأرضية.

مشروعٌ سقفه السماء، وحدوده الكرة الأرضية.

إب نيوز ٧ ذو القعدة

بقلم الشيخ /عبدالمنان السنبلي.

لو كانت المسيرة القرآنية مشروعاً طائفياً أو مذهبياً، لما تجاوزت في أثرها ومفعولها محافظة ذمار على أكثر تقدير..
ولو كانت مشروعاً قروياً أو مناطقياً، لما تجاوزت في نطاقها ومناطقها محافظة صعدة على أكثر تقدير أيضاً..!
ولو كانت مشروعاً (سلالياً) أو (جهوياً)، لما تعدت في تنظيراتها وفلسفتها دائرة أو مجال بعض المغالين فقط من بني هاشم..
ولو كانت مشروعاً حزبياً أو سياسياً، لما تجاوزت في أنشطتها وبرامجها أروقة وأفنية مقارها الرئيسية والفرعية..!
أيها العازفون على مثل هذه الأوتار:
السيد القائد عمره ما كان في محاضراته أو خطاباته طائفياً أو متحزباً أو مناطقياً أو حتى سلالياً..
الشهيد القائد لطالما شدد وأكد، في كثير من ملازمه، على أن المذهبية والحزبية هي سر شقاء وضعف وشتات هذه الأمة..
فإذا كنتم تجهلون أو تتجاهلون ما هية المسيرة القرآنية، سأخبركم ما هي..
المسيرة القرآنية، بصراحة، هي مشروعٌ فكريٌ نهضويٌ شاملٌ وجامع يقوم على أساس العودة إلى القرآن الكريم والبناء عليه في كل مناحي الحياة من خلال التصدي لكل الأفكار والثقافات المغلوطة وتعريتها ومعالجة ومحو آثارها..
مشروعٌ يهدف إلى إعادة مجتمعاتنا الإسلامية إلى ثقافتها وهويتها الإيمانية والجهادية السليمة، وإحياء وإشاعة تعاليم ومبادئ وثقافة وأخلاق وقيم الإسلام فيها..
مشروعٌ يدعو إلى فهم طبيعة الصراع مع غير المسلمين، وخاصةً أهل الكتاب على ضوء ما جاء في القرآن الكريم..
مشروعٌ سقفه السماء، وحدوده الكرة الأرضية..
هذه، باختصار، هي المسيرة القرآنية..
وهذه هي أبرز ملامح هذه المسيرة القرآنية كما فهمتها من السيد القائد من خلال خطابه المتلفز في ذكرى الشهيد القائد 1442.
فمتى يفهم العازفون على أوتار الطائفية والمذهبية والمناطقية والسلالية ذلك..؟!
متى يعون أنهم بذلك، كمن يعزف على أوتارٍ من صوفٍ أو كتان..؟
بصراحة، لا أدري..

#معركة_ال_قوا_صم

You might also like