وقفات شعبية واسعة بمحافظة إب احياءً لذكرى طرد الأمريكي من اليمن ..
إب /نيوز 14 فبراير
خرجت في محافظة إب يوم أمس الجمعة، وقفات شعبية واسعة احياءً لذكرى طرد المارينز الأمريكي من العاصمة صنعاء وتحت عنوان “وكان حقاً علينا نصر المؤمنين”..
واعتبر المحتشدون في وقفات إب طرد المارينز الأمريكي في الحادي عشر من فبراير عام ٢٠١٥ انتصار كبير اسس لمرحلة جديدة من التحرر والاستقلال وانهاء الوصاية وإسقاط المشروع الاستعماري.. مؤكدين في بيان وقفاتهم أن الغطرسة الأمريكية والتحكم بالقرار السياسي والأمني للبلاد عبر السفارة الأمريكية في صنعاء قد انكسرت بإرادة الشعب ولن تعود بفضل استمرار الزخم الثوري والوعي الجماهيري .
وأشار المحتشدون إلى أن اليمن أصبح الان قوة كبيرة ورقما صعبا بعد ثورة الـ21 من سبتمبر ، وبفضل هذه الثورة ذهب زمن الارتهان بلا رجعة، وأن سيادة اليمن باتت خطًا أحمر لا يمكن المساس به… مجددين ثبات الموقف اليمني الشعبي والرسمي في نصرة الشعب الفلسطيني… لافتين إلى أن هذا الموقف يعد امتداداً طبيعياً لقرار التحرر من الهيمنة الأمريكية الذي كانت بدايته في طرد المارينز الأمريكي وأصبح اليمن الان قادرٌ على مواجهة أي تصعيد أمريكي، واسرائيلي .
وهنأوا القيادة الثورية واحرار البلد بالانتصار التاريخي الكبير في الحادي عشر من فبراير ٢٠١٥ والمتمثل بطرد الأمريكي من صنعاء وقطع اياديه الخبيثة ووصايته وتحكمه بالقرار السياسي والعسكري بالبلد .. معلنين تفويضهم الكامل للقيادة الثورية والسياسية والقوات المسلحة في اتخاذ الخيارات المناسبة لحماية السيادة الوطنية وإسناد محور المقاومة حتى تحقيق النصر
وأكد بيان الوقفات أن هروب المارينز الأمريكي وخروج زمرة الشر الأمريكية من صنعاء كان نصراً عظيماً من الله، ولم يكن بمفاوضات أو تنازلات أو مساومات على حرية وكرامة واستقلال الشعب اليمني، وإنما تحقق نتيجة نهضة الشعب انطلاقاً من هويته الإيمانية وثورته وإنجاز الـ 11 من سبتمبر، وفشل مؤامرات الأعداء بعد ذلك، ويأس الأمريكي من إخضاع الشعب اليمني من داخل العاصمة، وهو ما كان له الأثر المهم بتوفيق الله ونصره في تحقيق تلك النتيجة… منوها ان طرد المارينز الأمريكي يعد درساً مهماً لكل شعوب الأمة الإسلامية، وتعزّز الأمل وترسخ الثقة بوعد الله الحق، في مرحلة مهمة جداً تجلت فيها الحقائق القرآنية الكبرى عن سوء وإجرام وشر اليهود والموالين لهم في العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة على مدى عامين كاملين.
واستنكر المحتشدون باشد العبارات الجرائم الإنسانية المروعة والفظائع الإجرامية للصهيونية، مع انتشار وثائق اليهودي الصهيوني جيفري إبستين، والتي كشفت عن واقع البشاعة الصهيونية و طقوسهم الشيطانية وابرزها اغتصاب الأطفال والبنات القاصرات وتعذيبهم، وقتل بعضهم بطريقة وحشية، والشرب من دمائهم وأكل لحوم البشر، واستخراج مواد من أجساد الأطفال بعد تعذيبهم حتى الموت، والاتجار بأعضائهم بعد انتزاعها من أجسادهم .. موضحا أن ما انكشف أظهر محاضن الصهيونية التي يتخرج منها الزعماء والقادة الموالون لها، وأساليبها في إخضاع النخب السياسية، وأن الأمور باتت جلية إلى أعلى المستويات ..
وشددّ المشاركون في بيان الوقفات، على أن خروجهم للتأكيد على استمرارهم بزخم أقوى ووعي أعلى في التعبئة العامة على كل المستويات، استعداداً لجولة الصراع القادمة مع شر أعداء الله أمريكا وإسرائيل، مؤكدين أهمية أن تتحمل الأمة الإسلامية مسؤوليتها العظيمة في قيادة المجتمع البشري بقيم الحق والخير والعدل ومواجهة ما وصفوه بالطغيان الصهيوني… مشددين على اهمية الاستعداد النفسي والروحي والعملي لشهر الخير والبركة شهر رمضان المبارك ..