يمن اليوم ليس يمن 2015

إب نيوز 7يوليو

في اعتقادي أن السعودية ستسعى بكل ما لديها من قوة ونفوذ لاحتواء التصعيد وتجنُّب المواجهة مع اليمن، ليس جنوحاً منها إلى السلم طبعاً، ولكن لأنها تعرف وتدرك جيداً أن الوضع قد تغير وأن يمن اليوم ليس يمن 2015.

يمن اليوم لن يواجهَها بالكلاشينكوف وبعض الأسلحة المتوسطة والثقيلة المتقادمة والمتهالكة التي واجهها به في 2015..

يمن اليوم يمتلكُ من القدرات العسكرية ما سيمكنه من استهداف وإصابة أية نقطة يريدها داخل الأراضي السعودية بكفاءة ودقة عالية..

السعودية تعرف هذا الكلام وتعي هذا المعطى والمتغير الإستراتيجي الجديد جيداً..

ولذلك، فإنها بالتأكيد ستعمل، وبكل ما أوتيت من قـوة، باتجاه احتواء التصعيد..

وهـذا، بالطبع، ما سيضعُ اليمـنُ في موقع تفاوضي أعلى وأقوى يتيح له فرصة التفاوض بأريحية تامة وبسقف شروط ومطالب أعلى..

لذلك وبناء عليه: على المفاوض اليمني أن يعي هذا الكلام، وهذا المتغير الإستراتيجي الجديد جيداً أيضاً، وأن ينسى حكاية المطالبة فقط بتنفيذ ما تم التوصل والاتفاق عليه في اتفاق خفض التصعيد في 2022..

عليه أن لا يتوقف في مفاوضاته فقط عند حكاية فتح المطار، وصرف المرتبات وتبادل الأسرى..

عليه اليوم أن يرفع من سقفه التفاوضي عالياً بما ينسجم ويتماشى مع متغيرات ومعطيات اليوم لا معطيات الأمس، وبما يصب أيضاً في صالح الشعب اليمني المظلوم، واستعادة حقوقه وسيادته كاملة دون انتقاص..

وهذا ما أعتقد أن القيادة اليمنية ممثلة بالسيد القائد عبدالملك الحوثي ستوجه به..

#الشيخ_عبدالمنان_السنبلي

#جبهة_القواصم_ضد_العدوان

You might also like