ليــالي هيفـاء..! 

إب نيوز 22 أغسطس

بقلم الشيخ/ عبدالمنان السنبلي.

إذا كان الإحتفال بمولد النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ بدعه في نظر علماء السعودية ومن دار في رحاهم وأفلاكهم، فما حكم الاحتفال بهيفاء وهبي اليوم في بلاد الحرمين..؟

ما حكم الإحتفال بأليسا ونانسي عجرم ومن على شاكلتهن من المائلات المميلات في السعودية..؟

ما حكم ما يصاحب هذه الإحتفالات من مظاهر اللهو والمجون والصخب والتفسخ والتعري والإختلاط وتداخل اللحم الحرام في اللحم الحرام..؟

ما حكم الإنفاق على مثل هذه الإحتفالات..؟

ما حكم الاستعدادات والتجهيزات الرسمية والشعبية لها..؟

وما حكم الإعلان والترويج لها في كل وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي السعودية لها..؟

يعني: الدنيا في السعودية مقلوبة قلب، منذ أن زفت الحكومة السعودية البشرى للشعب السعودي قبل عدة أيام بقدوم هيفاء وهبي إلى السعودية، والإعلان عن موعد الاحتفال والاحتفاء بها..

من يومها، ولا حديث للناس إلا عن هيفاء وهبي..

الكل يترقب وصول هيفاء وهبي..

التذاكر نفدت في كل مراكز البيع والتوزيع خلال الساعات الأولى فقط من طرحها في الأسواق؛ الأمر الذي اضطر الناس إلى اللجوء إلى السوق السوداء طمعاً وسعياً في الحصول عليها ولو بأغلى الأثمان..

يعني باختصار: القيامة قامت هناك في السعودية فرحاً وابتهاجاً بقدوم هيفاء وهبي..

يحدث كل هذا طبعاً في الوقت الذي لم نسمع فيه عن عالم هنا أو هناك ينكر على السعوديين هذه الاحتفالات أو يجرمها أو حتى يبدعها كما يبدعون وينكرون دائماً الاحتفال بمولد النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم..

فهل عقدت ألسنة علماء السعودية وأصابهم العمى أمام كل هذا العبث وهذا المنكر..؟ أم أن لهم رأي مختلف فيه..؟ أم أن تخصصهم في التبديع والإنكار يقتصر فقط على المولد النبوي الشريف..؟ أم ماذا يا ترى..؟

فعلاً، اللي اختشوا.. ماتوا.

#جبهة_القواصم_ضد_العدوان

You might also like