الصعدي وصلاح يفتتحان ويدشنان عشرة مشاريع تعليمية ومعملية بجامعة إب

إب /نيوز 22 أغسطس

افتتح وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، ومحافظ إب عبدالواحد صلاح، ورئيس جامعة إب الدكتور نصر محمد الحجيلي، اليوم، عشرة مشاريع في مجالَي البنية التحتية والتجهيزات المعملية بجامعة إب، بالتزامن مع احتفالات الشعب اليمني بذكرى المولد النبوي الشريف،

وشملت المشاريع التي تم افتتاحها وإدخالها الخدمة،في إطار جهود تطوير البيئة التعليمية والأكاديمية وتعزيز قدرات الجامعة العلمية والتطبيقية استكمال تشطيب الدور الثالث بمبنى كلية الطب والعلوم الصحية، وتشطيب وتجهيز جناح العيادات التطبيقية وتعديل وتجهيز عيادات الأسنان التطبيقية، وتوريد وتنفيذ أعمال الربط الشبكي للأنظمة الإلكترونية، إلى جانب تجهيز وتأثيث الأجنحة المكتبية الإدارية بالدور الثاني في الكلية.

كما تضمنت المشاريع إنشاء مناحل بكلية الزراعة وعلوم الأغذية، وتجهيز وتشغيل معامل حديثة بمركز الحاسوب وتقنية المعلومات، وتجهيز وتشغيل معامل برنامج الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني بكلية الحاسبات والعلوم التطبيقية، وتجهيز جناح المكتبة الإلكترونية بكلية الطب والعلوم الصحية، فضلاً عن تنفيذ أعمال الصيانة والترميمات الداخلية لمبنى رئاسة الجامعة.

وخلال الافتتاح

أشاد الوزير الصعدي بالإنجازات التي حققتها جامعة إب في تطوير بنيتها التحتية وتعزيز تجهيزاتها العلمية والمعملية، مؤكدا أن هذه المشاريع تمثل إضافة نوعية لمسيرة الجامعة، وتسهم في تحسين جودة التعليم وربط الجانب النظري بالتطبيق العملي، وتهيئة بيئة أكاديمية أكثر ملاءمة للطلاب والكوادر التعليمية والبحثية.

وأكد أن ما تشهده جامعة إب من توسع في المشاريع التعليمية والمعملية يعكس توجهاً جاداً نحو الارتقاء بالتعليم العالي والبحث العلمي، وتعزيز البنية المؤسسية للجامعة بما يلبي متطلبات التطور العلمي والتقني.

وأشار الوزير الصعدي إلى أن تجهيز المعامل والمرافق التطبيقية، خصوصاً في التخصصات الطبية والتقنية الحديثة، من شأنه رفع مستوى المخرجات وتأهيل كوادر قادرة على الإسهام في خدمة المجتمع والتنمية.

من جانبه، أكد محافظ إب أن افتتاح هذه المشاريع يمثل ثمرة لجهود جامعة إب في تطوير بنيتها التحتية وتحسين مستوى خدماتها التعليمية، ويؤكد أهمية التكامل بين مختلف الجهات في دعم المؤسسات الأكاديمية وتعزيز قدرتها على أداء رسالتها العلمية والمجتمعية.

وأشار إلى أن السلطة المحلية ستواصل مساندة الجامعة ومشاريعها التطويرية، بما يسهم في استكمال المنشآت والمرافق الحيوية، وفي مقدمتها مشروع المستشفى الجامعي، لما يمثله من أهمية في دعم القطاعين الطبي والصحي بالمحافظة، وتوفير بيئة تدريبية وعلاجية متقدمة لطلاب الكليات الطبية.

ولفت محافظ إب إلى أهمية مواصلة العمل لاستكمال المشاريع الأكاديمية، وتوجيه الإمكانات المتاحة نحو الأولويات التي تعزز جودة العملية التعليمية، مثمناً جهود قيادة الجامعة وكوادرها في تنفيذ هذه المشاريع وتحويلها إلى مرافق فاعلة تخدم الطلبة والباحثين.

بدوره، أوضح رئيس جامعة إب الدكتور نصر محمد الحجيلي أن افتتاح هذه المشاريع يأتي ضمن خطة الجامعة لتطوير بنيتها التحتية وتحديث معاملها ومرافقها التعليمية، بما يواكب التطورات المتسارعة في مجالات التعليم والتقنية والبحث العلمي، ويعزز جودة الأداء الأكاديمي والتطبيقي.

وأكد أن الجامعة ماضية في تنفيذ مشاريعها التطويرية وفق الأولويات والإمكانات المتاحة، مشيراً إلى أن تجهيز معامل الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني ومركز الحاسوب والعيادات التطبيقية يمثل نقلة مهمة في توسيع نطاق التدريب العملي وربط البرامج الأكاديمية باحتياجات سوق العمل والتطورات العلمية الحديثة.

وأشار الدكتور الحجيلي إلى أن المشاريع التي دخلت الخدمة تشكل حافزاً لمواصلة العمل واستكمال المشاريع المتعثرة، وفي مقدمتها مشروع المستشفى الجامعي، الذي سيسهم في تطوير التعليم والتدريب الطبي والارتقاء بالخدمات الصحية، فضلاً عن دوره في تعزيز معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي الوطني والدولي للبرامج الطبية.

عضو لجنة الاحتفالات المهندس عبدالرقيب الشرماني، ونائب رئيس جهاز الأمن والمخابرات عبدالقادر الشامي، ومسؤول التعبئة العامة  عبدالفتاح غلاب، وأمين عام الجامعة عبدالملك السقاف، ومساعده نبيل الورافي ..

You might also like