وعيكِ حياة

وعيكِ حياة

إب نيوز 13 أكتوبر

سعاد الشامي

بين الغفلة والانتباه قد يكون هناك فارق، وبين الخوف والمبادرة قد تُفتح نافذة للأمل ، وهكذا تبدأ حكاية الوعي بسرطان الثدي؛ فربما يكون الانتباه إلى تغير بسيط، أو المبادرة إلى استشارة طبية، خطوة تصنع فارقًا كبيرًا في رحلة العلاج، وتمنح الحياة فرصة جديدة، فالصحة لا تحتمل الإهمال، والخوف لا ينبغي أن يكون حاجزًا بين المرأة والاطمئنان على سلامتها.

إن الوعي بسرطان الثدي يعني امتلاك المعرفة التي تساعد على ملاحظة العلامات غير المألوفة، وطلب الاستشارة الطبية في الوقت المناسب، والالتزام بالفحوصات المناسبة وفق العمر والتاريخ الصحي.

فالكشف المبكر قد يحسن فرص العلاج، وكلما تحررت المرأة من الخوف والمفاهيم الخاطئة، أصبحت أكثر قدرة على اتخاذ القرارات التي تحمي صحتها.

ومن هنا، تبرز أهمية حملات التوعية التي يطلقها صندوق مكافحة السرطان، لما لها من دور في تبديد المخاوف، ونشر الثقافة الصحية، وتحويل الوعي من مجرد معلومات إلى سلوك وممارسة، تصل رسالتهما إلى كل امرأة، في المدينة والريف، وتؤكدان أن الاهتمام بالصحة مسؤولية لا ينبغي تأجيلها.

لهذا نقول لكل امرأة: لا تتجاهلي أي تغير غير مألوف في الثدي، ولا تترددي في طلب المشورة الطبية، واحرصي على الفحوصات الدورية المناسبة لكِ، ولا تجعلي الخوف أو الخجل يؤخران خطوتكِ نحو الاطمئنان ،فالكشف المبكر وعي، والاهتمام بصحتكِ مسؤولية، ووعيكِ حياة.

#الحملة_الوطنية_الثالثة_عشر_للتوعية_بسرطان_الثدي

#الوعي_حماية

#صندوق_مكافحة_السرطان

You might also like