محمد علي الحوثي يكشف عن خيارات عسكرية مُتقدّمة ستُقدم عليها قوات الجيش واللجان ” لم يسبق أن أقدمت عليها”

 

إب نيوز22صفر1439هـ الموافق2017/11/11 :- كشف رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي ، عن خيارات عسكرية مُتقدّمة ستبدأ قوات الجيش واللجان الشعبية بتنفيذها في حال أقدم تحالف العدوان على تنفيذ مخططه بغزو مدينة وميناء الحديدة ، وهدد باستهداف كل المنشآت النفطية العملاقة في المملكة السعودية وأنها ستكون من الأهداف الرئيسية للقدرة الصاروخية والإمكانات الأخرى حتى يوقفوا عدوانهم وحصارهم الاقتصادي على اليمن.

وفي منشور له على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك” ، قال الحوثي “هناك ضجيج حول الملاحة وهذه رؤيتنا نحوها ، إذا اتجه النظام السعودي ومن معه بإجرامية وعدوانية إذا حضوا بإذن أمريكي واتجهوا بحماقة منهم لغزو الحديدة وغزو الميناء وغزو الساحل فبات حينئذ من المحتم علينا أن نقدم على خطوات لم يسبق أن أقدمنا عليها فيما مضى ويمكن لنا أن نستهدف السفن النفطية السعودية حينئذ يمكن للبحرية أن تستهدف السفن النفطية يمكن أن نعمل أي شيء” ، مؤكداً أن هذا “في حد المشروع لنا في حد ما هو مشروع لنا حينما يقدمون على غزو الحديدة وغزو ميناء الحديدة وغزو الساحل في الحديدة”.

وأضاف الحوثي “تغاضينا عن الكثير هذا الإجراء لم يسبق أن قمنا به بالرغم من بشاعة العدوان ومن حجم الحصار والاستهداف لكل المنشآت البسيطة عندنا على المستوى الاقتصادي في مقابل منشآتهم غضينا الطرف عن ذلك فيما مضى”.

وأكد الحوثي أنه “حتى على مستوى الوضع في الداخل السعودي من اليوم فصاعدا في مقابل الأزمات التي يصنعونها بحق شعبنا في وضعه الاقتصادي والاستهداف الاقتصادي لنا في هذا البلد يمكن لكل المنشآت النفطية العملاقة في المملكة أن تكون من الأهداف الرئيسية للقدرة الصاروخية والإمكانات الأخرى حتى يوقفوا عدوانهم وحصارهم الاقتصادي وظلمهم لهذا الشعب في معيشته ولقمة عيشه هذا جانب نتمنى أن يقدروه بدلا من إثارة الحساسيات على الملاحة البحرية”.

وتوجّه الحوثي لتحالف العدوان بالنصح ، مُذكّراً إياهم بما قاله قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في كلمة بتاريخ 14سبتمبر-2017 بأن من “الأفضل لهم أن يتخذوا قرارا بعدم غزو الحديدة إذا أرادوا للسفن النفطية أن تبقى سالمة عليهم أن لا يقومون بغزو الحديدة ولا غزو ميناء الحديدة وعليهم أن يتجهوا بعقلانية وشيء من الضمير الإنساني في التعامل تجاه الوضع الاقتصادي في بلدنا”.

 

 

متابعات

You might also like