إب نيوز23ربيع أول1439هـ الموافق2017/12/11 :- يواصل وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون جولته في المنطقة للبحث عن مخرج سياسي للأزمة اليمنية في ظل تعثر الحل العسكري وسقوط الرهان على الانقلاب الذي نفذه الرئيس السابق علي عبدالله صالح وأدى لمقتله الاثنين الماضي، وهي الجولة التي شملت طهران ومسقط والرياض وأبوظبي، حيث تسلمت بريطانيا مؤخراً ملف اليمن.

وبدأ جونسون جولته بالعاصمة الإيرانية طهران والتقى وزير خارجيتها محمد جواد ظريف، حيث حمل الأول رسالة دعم أوروبية لإيران بشأن الحفاظ على الاتفاق النووي الذي يسعى الرئيس الأمريكي للتراجع عنه، كما بحثا الملف اليمني وسبل الوصول لحل سياسي عبر المفاوضات.

واتفق الطرفان على عدم إمكانية الحل العسكري في اليمن وضرورة العودة للمفاوضات السياسية.

كما توجه الوزير البريطاني إلى سلطنة عمان والتقى السلطان قابوس بن سعيد في العاصمة مسقط وناقشا الملف اليمني مؤكدين دعم بريطانيا وسلطنة عمان للحل السياسي، وذكر جونسون في تغريدة رصدها المراسل نت في صفحته بموقع تويتر أنه لمس في زيارته أن عمان تشارك بريطانيا ” القلق العميق جدا والذي يزداد عمقا بشأن ما يحدث في اليمن”.

وبالتزامن مع الزيارة قال المتحدث باسم الحكومة البريطانية إدوين سموأل في تغريدة رصدها المراسل نت إن بريطانيا تدعم التحالف فيما يتعلق بدعم حكومة هادي وأضاف ” نحتاج إلى استخدام القوة المتناسبة وتقديم المساعدات إلى اليمنيين العاديين للفوز بقلوبهم وعقولهم. الجوع في اليمن جعل من سمعة الجيران سيئة”.

كما واصل الوزير البريطاني جولته في إطار مساعي بلاده لإعادة المفاوضات اليمنية والوصول لحل سياسي وحط رحاله في العاصمتين السعودية والإماراتية والتقى كل من ولي عهد السعودية محمد بن سلمان وولي عهد ابوظبي محمد بن زايد.

الزيارة إلى أبوظبي والرياض أعقبت انتقادات من قبل الحكومة البريطانية للتحالف في اليمن بسبب الهجمات ضد المدنيين واستمرار الحصار الخانق على اليمن.

ومنذ مقتل الرئيس السابق الذي كان انقلابه على الحوثيين سقوطاً لرهان كبير عوّل عليه التحالف، تصاعدت الانتقادات الأمريكية البريطانية للتحالف بلهجة حادة تدعو للحل السياسي ورفع الحصار بشكل كامل.

وفي السياق هددت الولايات المتحدة بوقف مساعداتها العسكرية للتحالف في اليمن بسبب الحصار كما وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لأول مرة السعودية برفع الحصار عن اليمن فوراً والسماح بدخول ليس المساعدات فقط بل والشحنات التجارية.