“تقرير للأمم المتحده” الحرب الظالمة على اليمن وأثارها الكارثية على الأطفال !!

إب نيوز26جمادي ثاني1439هـ الموافق2018/3/14 :- الحرب علي اليمن كارثة آثارها (العنف والنزوح والأمراض والفقر وسوء التغذية،وانعدام الخدمات الصحية على الأطفال)، وليس خافيا على احد ان الصراع والحرب تنشئ جيلا كاملا من الأطفال يكبرون وهم لا يعرفون سوى العنف.. الأطفال في اليمن يعانون من العواقب المدمرة لحرب ليست من صنعهم.”

وبحسب تقارير الأمم المتحدة حول اليمن والاطفال فقد اوضحت “إنه في عام 2016 فقدت اليمن ، و23 ألف طفل حديث الولادة، لأسباب يمكن الوقاية منها”.. اضف لذلك قتل أكثر من 5000 طفل ، واصابة 7000طفل بسبب العنف، أي نحو خمسة أطفال كل يوم، منذ مارس 2015.

مساعدات إنسانية

و فيما يتعلق بالاحتياجات أشار التقرير الذى بين ايدينا ” ان أكثر من 11 مليون طفل  بحاجة للمساعدة الإنسانية، أي كل أطفال اليمن تقريبا.. ويفتقر أكثر من نصف الأطفال إلى مياه الشرب الآمنة،و خدمات الصرف الصحي الكافية.

النساء والحرب

يشير التقارير الى ان اليمن فقدت حوالى 4.272 أم ،واستشهاد ما يفوق ال 4ألاف امراة اخرى نتيجة للحرب الظالمة .

الـــصحــة

وبالنسبة لقطاع الصحة افاد تقرير الامم المتحدة  أصابة حوالي 1.8 مليون طفل بسوء التغذية الحاد، منهم 400 ألف طفل يكافحون للبقاء على قيد الحياة.

الكوليرا

وحصدت الكوليرا حتى اليوم حوالى 4 ألاف حالة ،وهذا الرقم مرشح للمضاعغة ، وبلغ عدد المصابين بعدوى الكوليرا والاسهال المائى نحو مليون ونصف مليون يمنى .. وسجلت التقارير اصابة ما يقارب 275 الف طفل تحت سن الخامسة بتلك الامراض .

الســـرطـــان

كما كشفت مصادر طبية  وفقا لتقرير الامم المتحدة ان هناك 30 ألف مصاب بمرض السرطان مهددون بالموت .

وبالنسبة لحالات الــفشــــل الــــكلــــوي فقد بلغت نحو 60 ألف مريض مهددون بالموت نتيجة لانعدام المستلزمات الطبية وانعدام الدواء .

الــتـعـــلــيـم

انهيار المنظومة التعليمية بسبب الحرب الظالمة على اليمن التى تقودها السعودية وحلفائها ،واكد التقرير ان حوالى 2 مليون طفل حرموا من التعليم، منهم حوالي 500 ألف تسربوا من المدارس منذ تصاعد الصراع.. وادئ ضياع مرتبات المعلمين وحرمانهم منها لاكثر من عام الى تؤثر العملية التعليمية لحوالى 4.5 مليون طفل يمنى .

الـــفقــر

ارتفع مؤشر الفقر وفقا للتقرير الاممى بسبب الحرب الى نسبة 85% وأكثر ، ووقعت اليمن ضمن خط المجاعة ، وادئ هذا الى ظاهرة خطيرة وهى زواج الفتيات تحت سن الثامنة عشرة  ويقدر الرقم بحوالى 75% من اليمنيات .

حماية الاطفال

ودعا التقرير الصادر من مفوضية الامم المتحدة باليمن كل من أطراف الصراع، ومن يتمتعون بالنفوذ عليها والمجتمع الدولي،  إلى جعل حماية أطفال اليمنأولوية من خلال اتخاذ عدد من التدابير منها :

الامتثال والالتزام وفق القانون الإنساني الدولي بحماية الأطفال بدون أي شروط مسبقة أثناء الصراع.

ضمان الوصول الدائم وغير المشروط للمساعدات الانسانية والطبية لكل طفل محتاج في اليمن، ورفع القيود المفروضة على الواردات.

منع الانهيار التام للخدمات الاجتماعية العامة، بما في ذلك الرعاية الصحية وشبكات المياه والتعليم، ودفع رواتب العاملين في مجالي الصحة والتعليم.

توفير التمويل الكافي لاستمرار المساعدات الإنسانية في عام 2018، ومناشدة منظمة اليونيسف توفير 312 مليون دولار لمواصلة الاستجابة للاحتياجات العاجلة للأطفال في اليمن.

فهل تستجيب الاطراف المتصارعة ويعمل الجميع على وقف الحرب الظالمة على اليمن …؟!

نقلا عن موقع وجريدة المسلة المصرية

You might also like