السعودية على موعد مع “صدمة سيئة” بعد رحيل أوباما (ترجمة)

السعودية على موعد مع “صدمة سيئة” بعد رحيل أوباما (ترجمة)

images-300x135-04-22-16-1417772
إب نيوز24ابريل2016:

مزاج الولايات المتحدة العام آخذ في التغيير بعد اكتشاف السياسيين ووسائل الإعلام روابط السعودية بهجمات 11/9 الإرهابية.

يخطئ السعوديون في الحسابات، حيث يتصورون أنهم سيكونون بحال أفضل بعد رحيل أوباما من البيت الأبيض، لكن هذا الوهم سيتبدد سريعاً عندما سيجدون أنفسهم تحت وقع صدمة سيئة، حسبما يؤكد باتريك كوكبيرن في مقال بصحيفة الإندبندنت البريطانية (الجمعة 22 أبريل/نيسان 2016).

يرى كوكبيرن، أن زيارة الرئيس أوباما إلى المملكة العربية السعودية والاجتماع لمدة ساعتين مع الملك في 20 أبريل/ نيسان، كانت “ودية” وقامت بتصفية الأجواء بعد فترة مضطربة في العلاقات السعودية الأمريكية.

الخطر السعودي بات أكثر خطورة

ويلفت الكاتب إلى التغيير الذي طرأ في واقع وممارسة السلطة الفعلية في الرياض- ولم يعد سراً أن السلطة الحقيقية في السعودية الآن تحولت إلى ولي العهد الأمير محمد بن نايف، وابنه نائب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

ليشرح الكاتب البريطاني أن حالة “الفراغ” هذه في السلطة ساعدت في تفسير الطبيعة الغريبة والتدمير الذاتي للسياسة الخارجية السعودية في الوقت الحاضر: عندما حولت فجأة استخدام الثروة النفطية الهائلة لتعزيز أهدافها، مع الحفاظ ـ دائماً ـ على خياراتها مفتوحة؛ إلى التسلح والمواجهة والسعي لتحقيق أهدافها الخارجية.

ويرى كوكبيرن، أن أولويات السعوديين لم تتغير، لكن الوسائل التي يستخدمونها لتحقيق أهدافهم هي أكثر خطورة بكثير مما كانت عليه في الماضي.

ويوضح أنه منذ اعتلى الملك سلمان العرش، صعدت المملكة من مشاركتها في الحرب في سوريا، وتشارك مباشرة في الحرب الجوية في اليمن. وقد فشلت في كلتا الحالتين.

ويجدد كوكبيرن التأكيد على ما قاله مراراً في مقالاته الأخيرة: قصف السعودية اليمن لم يجبر الحوثيين الخروج من العاصمة صنعاء، بل خلق حالة من الفوضى تمكن تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية لإقامة دويلة خاصة به على الساحل الجنوبي لليمن.

المزاج الأمريكي وليس أوباما

يقول السعوديون إنهم ينتظرون رحيل الرئيس أوباما من البيت الأبيض، لاستئناف تحالفهم مع الأكثر رعاية لهم في الولايات المتحدة.

لكنهم- السعوديون- يقول كوكبيرن، “يرتكبون خطأ” بتصورهم أن العداء لهم سوف يتبدد بمجرد مغادرة أوباما لمنصبه. لكن السعودية ستكون في صدمة سيئة في ذلك الوقت.

مضيفاً: “لايعرفون أن هناك ضغوطاً من أجل الإفراج عن 28 صفحات السرية في التقرير الرسمي في الكونغرس 11/09 بشأن احتمال وجود تواطؤ رسمي سعودي في الهجمات”!

ويؤكد على أن “المزاج الأمريكي العام آخذ في التغيير بعد اكتشاف السياسيين ووسائل الإعلام روابط السعودية بهجمات 11/9 الإرهابية.”

يقول كوكبيرن، أيضاً: المملكة السعودية، كما يقول نيكولاس كريستوف في صحيفة نيويورك تايمز، “تضفي شرعية على التطرف الإسلامي والتعصب في أنحاء العالم، فإذا أردنا وقف التفجيرات في بروكسل وسان برناندو، علينا وقف تحريض السعودية”.

وكشف باتريك كوكبيرن، أن مسئولي الأمن القومي لإدارة أوباما في البيت الأبيض، هذه الأيام، صاروا يرددون، بحدة، أن الغالبية العظمى من خاطفي الطائرات في هجوم 11/9 ليسوا إيرانيين، ولكنهم سعوديون.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وكالة خبر

You might also like