خبير يحذر من كارثة إقتصادية وشيكة بعد إنقلاب عدن ويكشف خفايا إقتحام منزل “معياد” ويدعو لوضع حل عاجل للبنك المركزي .


إب نيوز ١٤ اغسطس/متابعات:

حذر الصحفي والخبير الاقتصادي رشيد الحداد من تداعيات استقالة محافظ البنك المركزي اليمني في محافظة عدن التي كانت سلطة الشرعية تتخذها عاصمة مؤقتة بعد سقوطها تحت سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي الموالية للإمارات.

واعتبر الحداد خروج عدن عن سيطرة حكومة هادي واعترافها بأن ماحدث في عدن انقلاب كامل الأركان اعتراف بخروج البنك المركزي اليمني عن سيطرتها، مشيرا إلى أن تعرض منزل محافظ البنك المركزي في عدن حافظ معياد للاقتحام من قبل عناصر الانتقالي مجرد غطاء لعملية نهب البنك والعبث بكافة الأموال المطبوعة دون غطاء التي تقدر بـ 500 مليار ريال يمني ، لأن مقر محافظ البنك المركزي حافظ معياد الأساسي في قصر المعاشيق وليس في شقة في حي السعادة بخور مكسر او في مكان اخر وانما الشقة التي تم اقتحامها مستأجرة من قبل البنك .

وأعرب الحداد عن خشيته من ان يكون اقتحام شقة محافظ البنك مجرد تمويه لاستقالته هو وقيادة البنك في هذا الظرف الخطير ، معتبراً استقالة محافظ البنك حافظ معياد حالياً خطا كبير وتهرب واضح من تحمل مسئولية الحفاظ على البنك سيما وان معياد معروف بقربة من الإمارات و يستطيع بتوجيه إماراتي ان يحافظ على البنك ويحول دون تعرضه للاقتحام ومصادرة الأموال من قبل قوات الانتقالي التي أصبحت المسيطر الوحيد على عدن بحكم الأمر الواقع .

ودعا الصحفي الاقتصادي جمعيتا الصرافين والبنوك إلى التدخل الفوري والعاجل لوقف عملية شراء وبيع العملة حتى تستقر الأوضاع، كما عبر عن ثقته بقيام محافظ البنك المركزي في العاصمة صنعاء الدكتور محمد السياني بدورة في تشديد الرقابة على السوق المحلي ووقف أي تدهور للعملة الوطنية نتيجة الاحداث الأخيرة في عدن .

وحمل الحداد التحالف وحكومة هادي والأمم المتحدة ومبعوثها الى اليمن مارتن غريفيث كامل المسئولية عن أي تداعيات قد تلحق بالاقتصاد اليمني جراء خروج البنك المركزي عن سيطرة الشرعية مطالباً بسرعة الاستجابة لمبادرة المجلس السياسي الأعلى بصنعاء واللجنة الاقتصادية القاضية بتحييد البنك المركزي وسرعة تحريك الشق الاقتصادي في اتفاق استوكهولم لوقف كارثة اقتصادية وشيكة سيدفع ثمنها كافة أبناء الشعب اليمني في الشمال والجنوب معا ولن تستطيع أي حكومات او اتفاقات قادمة الحد من تداعياتها .

ودعا الحداد المؤسسات المالية الدولية ممثلة بصندوق النقد الدولي والبنك الدولي بالتدخل العاجل لوقف أي تداعيات اقتصادية ناتجة عن خروج البنك المركزي في عدن عن سيطرة حكومة هادي والضغط بإتجاه تحييد البنك عن الصراع للتوصل إلى اتفاق ملزم يجنب اليمن كارثة وشيكة قد تنعكس سلباً على الملف الإنساني وستضاعف معاناة ملايين اليمنيين وستدفع بالملايين نحو الأنزلاق نحو المجاعة .

وشهدت مدينة عدن خلال الأيام الماضية نزاع مسلح دامي بين قوات الشرعية وقوات تتبع المجلس الانتقالي الجنوبي الموالية للامارات انتهت بسقوطها في يد القوات الأخيرة.

وابلغت قيادة البنك المركزي يوم أمس الاثنين قيادة “الشرعية” بعدم قدرتها على ممارسة مهامها في عدن.

You might also like