الحوثي لـ«المصري اليوم »: قوتنا لم تتأثر.. والجيش اليمني تحت أيدينا .

 

إب نيوز ٣٠ اغسطس

اعتبر محمد على الحوثى، رئيس اللجان الثورية لجماعة «أنصار الله»، القائم بأعمال رئيس الجمهورية اليمنى بعد سيطرة جماعته على صنعاء، أن ما حدث «عدوان غير مبرر وغير شرعى وينتهك حقوق اليمنيين»، وأن الحوثيين لم يتوقعوا الموقف المصرى بالمشاركة في الطلعات الجوية. وعن رد فعلهم على القصف الجوى، قال: «إذا استمر العدوان فسنواجهه بشتى الطرق، وسوف تكون كل الخيارات مفتوحة».
وعن نتائج الضربة الجوية وتأثيرها على القوة العسكرية للحوثيين، قال الحوثى في تصريحات هاتفية لـ«المصرى اليوم»: «ظهرت تقارير تفيد إصابتى، وأن السيد عبدالملك قُتل، ومعه محمد عبدالسلام (المتحدث الرسمى لجماعة أنصار الله)، ولكن الحقيقة أننا جميعاً بخير، ولم يصب أحد منا، أما قوتنا العسكرية فلم تتأثر. تحت أيدينا الجيش اليمنى بكامل عدته وعتاده، وإذا ما حدث اجتياح برى فنحن أدرى ببلدنا من أي جندى آخر، فاليمنى يعرف أرضه جيداً، ويستطيع توجيه معركته».
وعن استعداداتهم للمعركة المقبلة قال: «لكل مقام مقال، ونحن لدينا خططنا، ونحذر الجميع ممن لا يعلمون أن اليمن به الربع الخالى (من كبرى المناطق الصحراوية في العالم وتمتد بين حدود اليمن والسعودية)، وسوف يعلمون معنى ذلك عند المواجهة».
وأشار رئيس اللجان الثورية للحوثيين إلى توجيههم رسالة شكر إلى مصر مساء الأربعاء، قبل ساعات من بدء الضربات الجوية على مناطق تمركز قوات الحوثيين، بعد إعلان مصر استبعادها المشاركة عسكرياً، وهو التصريح الذي تم نفيه بعد ساعات.
وأضاف الحوثى الذي يعتبر الرجل الثانى بعد عبدالملك الحوثى، زعيم جماعة أنصار الله الحوثية الشيعية: «على الجميع احترام إرادة الشعب اليمنى، ونقول للإخوة في مصر، قيادة وشعباً: نحن لسنا أعداءكم، ونود أن نكون إخوة لكم دائماً، ونحن لم ننقلب على شرعية الرئيس لأن شرعيته انتهت في 15 فبراير 2014 بعد انتهاء فترة السنتين التي حددتها المبادرة الخليجية، رغم أننا لم نعترف بها منذ البداية، لكن تم التوافق بعد ذلك بين القوى السياسية للتمديد له لمدة عام آخر، والآن انتهى العام الثالث، ولم يعد هناك توافق على هادى بين القوى السياسية، ولم يعد له شرعية يحاربون باسمها».
يرى الحوثى أن الضربة الجوية تعتبر انتهاكاً يهدف للقضاء على مفاوضات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة بقيادة جمال بن عمر، مبعوث الأمم المتحدة في اليمن، مؤكداً استمرار دعم «أنصار الله» للمفاوضات.
وعن الدور الإيرانى في الأزمة قال: «شاهدت في وسائل الإعلام ردود الفعل الروسية والإيرانية، ولكن لم نتواصل مع أي طرف خارج اليمن. تواصلنا فقط مع السيد جمال بن عمر، مبعوث الأمم المتحدة، ومن يُرد التواصل معنا فليفعل عبر سفارته، ونحن نرحب بالتواصل مع الجميع».
وفسر رئيس اللجان الثورية للحوثيين سر هجومهم الأخير، الذي اعتبر مراقبون أنه أشعل فتيل الأزمة، بقوله: «الجنوب تم تسليمه لتنظيم القاعدة، وليس أكثر برهاناً على ذلك من قتلهم المصلين في المساجد وذبحهم الجنود في مدينة لحج (الجنوبية)، ولو كنا تركناهم لسيطروا على ميناء عدن وأغلقوا مضيق باب المندب. أردنا حماية مصالح اليمن والعالم ومن بينه الدولة المصرية من القاعدة فكان الرد علينا بالقصف، وأتعجب: كيف تحارب مصر القاعدة في سيناء وتنصره في اليمن؟».
ورأى الحوثى أن عدم فتح قنوات اتصال مع مصر يعود لما سماه اختراق عناصر الإخوان المسلمين جهاز المخابرات اليمنى، مضيفاً: «ما يُرفع للأجهزة المصرية من تقارير سرية صادر عن جهاز المخابرات اليمنى المخترق من جماعة الإخوان، وقنواتهم الإعلامية التي تملأ اليمن وخارجها وتبث الأكاذيب عنا، إنهم يخوّفون المصريين من سيطرتنا على مضيق باب المندب، ولو كنا نريد تهديد مصالح مصر في المضيق لفعلنا ذلك منذ دخولنا إليه».

You might also like