“ديستا بوتشي”لاتسمن ولاتغني من جوع .

 

إب نيوز ١٠ أكتوبر

*كتبــت أم الحسن أبوطالب

مع استمرار برنامج الطوارئ الذي أعلنته شركة النفط عقب احتجاز سفن النفط من قبل تحالف العدوان على مرأى ومسمع من العالم أجمع تم الإعلان مؤخراً عن الإفراج عن إحدى هذه السفن وهي ماتسمى بسفينة” ديستا بوتشي” التي تحمل أطناناً من مادة البنزين والديزل التي لاتكاد تسمن ولا تغني من جوع.

كمية الاحتياجات التي فرضتها أزمة المشتقات النفطية والتي فاقم منها احتجاز سفن النفط والتي تسببت في أزمة تموينية خانقة تفوق بكثير ماتحمله تلك السفينة على متنها حيث أنها بالكاد تغطي الاحتياجات المحلية ليومين اثنين فقط لتعود الأزمة بعدها أشد من ما كانت عليه.

خمسة وخمسون يوماً هي مدة احتجاز السفن ومنع وصولها إلى ميناء الحديدة والعالم كله وأُممه المتحدة لم يدن أو حتى كعادته “السيئة دوماً” يعبر عن قلقة تجاه أي كارثة إنسانية تحدث فقط اكتفوا جميعاً بالصمت ليعلنوا بذلك أنهم شركاء في مأساة ومعاناة شعبٍ بأكمله.

ويستمر الحصار الخانق لينذر بأزمة إنسانية وشيكة الحدوث إن لم تكن قد حدثت فعلاً فانعدام مادتي البنزين والديزل سيترتب عليه الكثير والكثير من الأمور الكارثية سواء على مستوى توقف العمل في المستشفيات والمراكز الصحية أو حتى مختلف القطاعات الخاصة والعامة .

لن ننتظر طويلاً ولن يكون صبرنا بلا حدود لكنه بإذن الله صبر جميل سيعلم العدوان وقادته ومرتزقتهم بعده كم كانوا أغبياء عندما ظنوا أن الحصار وتشديد الخناق على الشعب اليمني سيحقق لهم أي انتصار أو تقدم ولم يعلموا أنه لن يحقق لهم غير تعجيل زوالهم وانتهاء حربهم وانهيار مملكتهم المتهالكة
وإن غداً لناظرة قريب.

You might also like