موالي أو معادي أظهرهُ السبت .

 

إب نيوز ١٠ نوفمبر

*خولة العُفيري

لايمكن أن يجتمع الولاء لأعداء رسول الله وحبه في آن واحد.
لأن القلب لايجمع الإيمان والنفاق أبداً. فالنقيضان لا يجتمعان.
فمن يدّعي حبّ رسول الله وهو لم يتبرأ من أعدائه إنسان ضيق الأفق، عديم الوعي والبصيرة. فشتان بين مؤمن يوالي رسول الله ويعادي أعداءه. وبين من يعادي من يحتفون ويذّكّر باليوم الأغّر الذي بُعث فيه الرحمة المهداة والنور المبين هادياً ومنقذاً للبشرية ككل ليخرجها من جحيم الظلم إلى نعيم القسط.

فمن يقول بأن إحياء هذا اليوم هو بدعة؛ فالبدعة تكمن في عقيدتك وفكرك ويجب معالجتها كي لا ينتشر المرض ويتوزع في جميع الخلايا السليمة التي تبقى فيها عروقاً تنبض لبعض المبادئ والقيم الدينية الأخرى.

يقال في المثل الشعبي
“يهودي أو مسلم سيظهره السبت”

‏والسبت ظهر من خلاله المؤمن الصريح والمنافق الصريح وسيترك فيه كلاً بصمته جيدة أو سيئة. ‏

فمولد الهادي سيوافق يوم السبت 12من ربيع الأول

اليوم الذي تتضح فيه المشاعر الزائفة والصادقة وستتساقط فيه أقنعة من يدّعون حبهم وستثبت مبادئ من أحبهم وأحبوه. من ناصروه وكان منهاجه لهم خير قائد ونصير.

فمن منكم يوالي ويحب ويتولى ويصلب ويسلم على رسول السلام وخير الأنام سيرفع راية تجديده للبيعة لمناصرة رسول الله وسيعلو صوته بالهتاف ب “لبيك يا رسول الله” وتدوي صرخاته باللعنة على اليهود.

ومن كان يرتدي قناع الحب لرسول الله في جوف قلبه ويوالي أعداءه ويعادي أولياءه وتسر انظاره الألوان في عيدها ويبتهج بحفل رأس السنة الميلادية؛
وتغيظه الألوان الخضراء وتزعجه لافتات إحياء مولد النور.

كلاهما أظهرهما السبت.

You might also like