ذرائعُ أمريكا لاحتلال اليمن

إب نيوز 19 مايو

 

عندما يحين وقت التدخل يأتي الأمريكي بعباراته نفسِها، ونسمع الأمريكي يقولها أيضاً هذه الأيام: الحرب على داعش ستستمر سنوات، كما وضّح السيد حسين بقوله: «وحينئذٍ سيأتي العمل الطويل كما قالوا هم – عندما تحركوا ضد أفغانستان -: إن الفترةَ ستكونُ طويلةً، لماذا؟؛ لأن المسألة ليست مسألة أن هناك إرهابياً يُضرَب، ثم يعودون، سيقولون: إذاً هذا إرهابي، صحيح. إذاً باقي جذور إرهاب، باقي منابع إرهاب، باقي وباقي وهكذا، ثم سيصنعون إرهاباً هم – كما قلنا أكثر من مرة – ستسمع تفجيرات هنا وتفجيرات هناك، ثم يقولون: إذاً من الضروري – وسيكونون متجملين ومحسنين كما يبدو لنا – أن تأتي التعزيزات من مختلف البلدان تحت قيادة الأمريكيين إلى الـيَـمَـن كما حصل في أفغانستان، حينئذٍ سيفهم الناس – إذا لم نفهم من الآن – أن المستهدف هو الشعب نفسه، الشعب بكله بدولته، حتى الدولة إذا ما جندوها لأن تعمل ضد أبناء هذا الشعب فإنها هي مستهدفة؛ لأنهم لن يرضوا عنها مهما عملت».

ويمكن ببساطة المقارنة الآن بين وضع الـيَـمَـن الحالي ووضعه في بداية ما سمّي الحملة على الإرهاب، فالتفجيراتُ قد عادت لتتنقل بين المدن الـيَـمَـنية، وكذلك الاغتيالات.

You might also like