ماذا لو نَطقت حجارة القدس والأقصىَ؟
إب نيوز ٨ يونيو
أولى القبلتين ومسرَىَ الحبيب المصطفى ماذا لو نطقت حجارتها؟.
وستنطُق كما ينطق الزيتون وينادي بقدرة الخالق أيها المسلم المؤمن يختبئ خلفي يهوديٌ كافر أقتلهُ،
هُوَ زمانٌ قادم لا محآلَة وليسَ ببعيد سيكون السيد المسيح عليه…