إلى عزيزي العزيز -مُجاهدي-12.
إب نيوز ٦ سبتمبر
رويدا البعداني
هاقد عدتُ للكتابة إليك ولستُ أعلم هل جُل ماأكتبه يحظى بوصالك وإطلاعك أم أنني عبثًا لأكتب؟ عمومًا بتُ سعيدة لأني لازلت أكتب إليك؛ كون الكتابة هي متنفسنا الوحيد ، هي موطننا الذي نرمي عليه أتراحنا وشجوننا…