بين الشّهيد و الأسير .
إب نيوز ٣٠ نوفمبر
كشقيقات استبقت لدى الباب تتنافس على فتحه لذاك المهاجر أبا أو أخا أو ابنا أو زوجا ، هكذا كانت تتلاحق دمعات من عمق الرّوح ، دمعات توّجتها الفرحة و الغبطة حين كان الآتون هم الأسرى من أبطال الجيش و اللجان الشعبيّة…